تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن مسعود رضي الله عنه (ت: 32): اليقين أن لا ترضي الناس بسخط الله , ولا تحمد أحداً على رزق الله, ولا تلم أحداً على ما لم يؤتك الله عز وجل, فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص, ولا يرده كراهية كاره, فإن الله تبارك وتعالى بقسطه وعلمه وحلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضى, وجعل الهم والحزن في الشك والسخط. ابن أبي الدنيا 1/35

وعن خالد بن معدان رحمه الله (ت: 103) قال : تعلموا اليقين كما تعلموا القرآن, حتى تعرفوه فإني أتعلمه. ابن أبي الدنيا 1/22

وقال الحسن رحمه الله (ت: 110): ما أيقن عبد بالجنة والنار حق يقينهما إلا خشع ووجل, وذل واستقام, واقتصد حتى يأتيه الموت. ابن أبي الدنيا 1/27

وقال بلال بن سعد رحمه الله (ت: 120): من لم يعمل على اليقين فلا يتعن. السنن الصغير للبيهقي (12)

المحبة

أ- محبة الناس بعضهم لبعض

قال يحيى بن معاذ رحمه الله (ت: 258): حقيقة المحبة أنها لا تزيد بالبرّ ولا تنقص بالجَفاءِ. الزهد للخطيب ( 67)

وَسُئِلَ أحمد بن حنبل رحمه الله (ت: 241) عَنِ الْحُبِّ فِي اللَّهِ؟ فَقَالَ: هُوَ أَنْ لا تُحِبَّهُ لِطَمَعِ دُنْيَا. أخبار الشيوخ (373).

ب- محبة العبد لله , ومحبة الله للعبد , وأسباب ذلك

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه (ت: 32) قال: إن الله يعطي المال من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب. الزهد لأبي داود ( 149)

وعن عامر بن عبد قيس رحمه الله (ت: 80) أنه كان يقول: أحببت الله عز وجل حباً سهل عليَّ كل مصيبة, ورضاني في كل قضية, فما أبالي مع حبي إياه, ما أصبحت عليه. تهذيب الحِلْية 302/1

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ٢٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ٢٨٩