وقال الفضيل بن عياض رحمه الله (ت: 187): فرحك بالدنيا يذهب بحلاوة العبادة, وهمك بالدنيا يذهب بالعبادة كلها. ابن أبي الدنيا 3/264
وقال أبو حازم رحمه الله: إن قليل الدنيا يشغل عن كثير الآخرة, وإن كثيرها ينسيك قليلها, وإن كنت تطلب من الدنيا ما يكفيك فأدنى ما فيها يجزيك, وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس فيها شيء يغنيك. تهذيب الحِلْية 520/1
ومر بعض السلف على قوم فقيل: هؤلاء زهّاد، فقال: ما قدْر الدنيا حتى يُحمد من زهد فيها؟ أدب الدين (198)
وقال بعض السلف: ابن آدم ، إنما أنت جيفة منتنة ، طيَّبَ نسيمَك ما رُكِّب فيك من روح الحياة ، فلو قد نزع منك روحُك أُلقِيْتَ جثةً ملقاه ، وجيفةً منتنة ، وجسداً خاوياً , وقد جَيَّف بعد طيبِ ريحه , واستُوحش منه بعد الأنس بقربه ، فأيُّ الخليقة ابن آدم منك أجهل ؟ وأي الخليقة منك أعجب ؟ إذا كنت تعلم أنَّ هذا مصيرك ، وأن التراب مقيلك ، ثم أنت بعد هذا لطول جهلك تَقَرُّ بالدنيا عيناً. ابن أبي الدنيا 5/547