تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج- حالهم مع فتن الشهوات والنساء

قال سعيد بن المسيّب رحمه الله (ت: 94): ما يئس الشيطان من شيء إلا أتاه من قِبَل النساء.

وقال - وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبتْ إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى-: ما من شيء أخوف عندي من النساء. صفة الصفوة 2/438

وعن عطاء بن أبي رباح رحمه الله (ت: 120) قال: لو ائتمنت على بيت مال لكنتُ أميناً، ولا آمن نفسي على أمة شوهاء.

قال الذهبي رحمه الله (ت: 748): صدق رحمه الله. ففي الحديث: " ألاَ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بامْرأةٍ، فإنَّ ثالِثَهُما الشَّيطانُ". تهذيب السِّيَر 2/583

وقال حسّان بن عطِية رحمه الله (ت: 130): ما أتِيتْ أُمّةٌ قط إلاّ من قِبَل نسائهم. [٩٧] ذم الهوى: 134

[٩٧] أي: ما ذلّت أمّة, وافتقرت, وكثرت فيها الفتن, وتسلّط عليها عدوّها إلا بسبب تبرّج نسائها وترفهنّ وافتتان الرجال بهنّ.

مختصر حياة السلف بين القول والعمل · الصفحة ١٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر حياة السلف بين القول والعملص ١٧٨