تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَبَّاسٍ كَانَ يَرَى الزَّكَاةَ فِي كُلِّ مَا أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ حَتَّى فِي رَسَاتِجِ (١) الكُرَّاثِ (٢)، وَبَعْضُهُمْ كَانَ لَا يَرَى الصَّدَقَةَ فِي الغَلَّاتِ الصَّيْفِيَّةِ (٣).

• (فرش) في الحَدِيْثِ: «أَنَّ قَوْمًا أَخَذُوا فَرْخَيْ خَرَةٍ فَجَاءَتْ فَجَعَلَتْ تُفَرِّشُ» (٤).

أَيْ: تَقْرُبُ مِنَ الأَرْضِ، وَتُرَفْرِفُ بِجَنَاحَيْهَا.

- وَفِي حَدِيْثِ مُعَاوِيَةَ أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ قَالَ: «لَوْلَا مَكَانُكَ لَكَانَ مَرْوَانُ أَخَفَ عَلَى رِقَابِنَا مِنْ فَرَاشِةٍ، وَأَقَلُّ فِي أَنْفُسِنَا مِنْ خَشَاشَةٍ» (٥).

الفَرَاشَةُ: وَاحِدَةُ الفَرَاشِ. وَهِيَ (٦) مَا يَتَهَافَتُ فِي النَّارِ مِنَ الطَّيَّارَاتِ، وبِهَا يُضْرَبَ المَثَلُ فِي الخِفَّةِ والطَّيْشِ (٧). والخَشَاشَةُ: وَاحِدَةُ الخَشَاشِ وَهِيَ الهَوَامُّ (٨).

(١) في (م): «دَسَاتِج» بدل: «رَسَاتج». وهو جمع الرِّسْتَاج، وقد ورد بالقاف «رِسْتَاق» وهو فارسي مُعَرَّبٌ، أصله: (رَسْتَه) ويعني السَّطْر من النخل والنَّاس. ويقال: رِزْدَاق وَرِسْدَاق. انظر اللسان (رزدق)، والمعرب ١٥٨.

(٢) انظر الأموال لأبي عبيد ٥٠٢.

(٣) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٢٩.

(٤) الحديث في سنن أبي داود كتاب: الجهاد باب: كراهية حرق العدو بالنار ب (١٢٢) ح (٢٦٧٥) ص ٣/ ١٢٥، وكتاب: الأدب باب: في قتل الذَّرِّ ب (١٧٦) ح (٥٢٦٨) ص ٥/ ٤١٩، ومسند أحمد ١/ ٤٠٤ بلفظ: «تَرِفُّ عَلَى رَأْسِ رَسُوْلِ اللهِ ﷺ».

(٥) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٢٠٥ (عنف). والمثل في: المجمع ١/ ٢٥٥، والجمهرة ١/ ٤١٢ (٧١٤).

(٦) في (م): «هو».

(٧) المثل في: مجمع الأمثال ١/ ٣٢٤، وجمهرة الأمثال ١/ ٤١٢.

(٨) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٢/ ٤١٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٥١