تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَذَهَبَ القَرْنُ الَّذِي كَانُوا فِيْهِ، [وَبَقُوا يَذْكُرُونَ اللهَ] (١)، وَقِيْلَ (٢): هُمُ المُتَحَلُّونَ [مِنَ النَّاسِ] (٣) بِذِكْرِ اللهِ. وَيُؤَيِّدُ ذَلِكَ أَنَّ فِي الحَدِيْثِ أَنَّهُ قِيْلَ لَهُ: «وَمَا المُفَرِّدُونَ؟ قَالَ: المُسْتَهْتَرُونَ (٤) بِذِكْرِ اللهِ».

- وَفِي الحَدِيْثِ أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ:

يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ (٥) … ...............................

أَرَادَ النَّعْلَ الَّذِي لَمْ يُخْصَفْ طِرَاقًا عَلَى طِرَاقٍ، وَالعَرَبُ تَمْدَحُ بِرِقَةِ النَّعْلِ، كَأَنَّهُ قَالَ: يَا خَيْرَ العَرَبِ؛ لأَنَّ النِّعَالَ لَهُمْ دُوْنَ العَجَمِ (٦).

- وَفِي الحَدِيْثِ أَنَّهُ كَتَبَ كِتَابًا لِحَارِثَةَ بن قَطَنٍ وَمَنْ بِدَوْمَةِ الجَنْدَلِ شَرَطَ شُرُوطًا مِنْهَا «وَلَا تُعَدُّ فَارِدَتُكُمُ.» (٧).

(١) ما بين المعقوفين ساقط من (ص).

(٢) قاله الأزهري. انظر الغريبين ٥/ ١٤٢٦.

(٣) ما بين المعقوفين ساقط من (ص).

(٤) في (ص): «المُسَتَهْتَرُون» بفتح السين والتاء.

(٥) الحديث في: فيض القدير ١/ ٣٠٨، وغريب الحديث للخطابي ١/ ٦٦٩. وهو صدر بيت وتمامه:

........................ … أَوْهَبَهُ لِنَهْدَةٍ وَنَهْدِ

لا يُسْبَيَنَّ سَلَبي وجِلْدِي

فقال النبي عليه السلام: «لا».

وهو كذلك في الغريبين ٥/ ١٤٢٦، والفائق ٣/ ١٠٣، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٨٣.

(٦) انظر غريب الحديث للخطابي ١/ ٦٦٩.

(٧) الحديث أخرجه أبو عبيد في غريبه ٣/ ١٢٦، والواقدي في مغازيه ١٠٣٠، وابن سعد في الطبقات ١/ ٣٣٥، وانظر منال الطالب لابن الأثير ٤٥.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ٤٤