- وَمِنْهُ فِي الحَدِيْثِ: «دَخَلَ عليه السلام عَلَى قَوْمٍ وَفِي نَاحِيَةِ البَيْتِ فَحْلٌ مِنْ تِلْكَ الفُحُولِ، فَأَمَرَ بِنَاحِيَةٍ مِنْهُ فَرُشَّتْ ثُمَّ صَلَّى فِيْهِ» (١).
وَيُقَالُ لِلْفَحْلِ: فُحّالٌ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٢): إِنَّمَا يُسَمَّى الفَحْلُ لأَنَّهُ يُرْمَلُ مِنَ الْفَحْلَ مِنَ النَّخِيْلِ فَتُكُلِّمَ بِهِ عَلَى التَّجَوُّزِ؛ كَمَا قَالُوا: فُلَانٌ يَلْبَسُ القُطْنَ وَالصُّوْفَ، وَإِنَّمَا هِيَ ثِيَابٌ تُغْزَلُ مِنْهَا.
- وَفِي حَدِيْثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ بَعَثَ رَجُلًا يَشْتَرِي لَهُ أُضْحِيَّةً فَقَالَ: اشْتَرِهِ (٣) كَبْشًا فَحِيْلًا» (٤).
قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٥): هُوَ الَّذِي يُشْبِهُ الفُحُوْلَةَ فِي عِظَمِ خَلْقِهِ وَسِمَنِهِ، وَإِنَّمَا الفَائِدَةُ فِيْهِ أَنَّهُ اخْتَارَ الفَحْل عَلَى الخَصِيِّ والأُنْثَى.
- وَفِي حَدِيْثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ لَمَّا دَخَلَ الشَّامَ تَفَحَّلَ لَهُ أُمَرَاءُ (٦) الشَّامِ» (٧).
(١) الحديث في: صحيح ابن حبان ١٢/ ١٠٥، وسنن ابن ماجه كتاب: المساجد والجماعات باب: المساجد في الدور ب (٨) ح (٧٤١) ص ١/ ١٣٦ قال أبو عبد الله بن ماجه: الفحل: الحصير الذي قد اسود. وهو في مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٣٥٠، ومسند أحمد ٣/ ١١٢، ١٢٨.
(٢) قاله شمر. انظر الغريبين ٥/ ١٤١٧.
(٣) في (م): «اشْتَرِ» بدل: «اشْتَرِه».
(٤) الحديث في: سنن البيهقي ٩/ ٤٨٥، والموطأ كتاب: الضحايا. باب: ما يستحب من الضحايا ٢/ ٣١٧.
(٥) نقله أبو عبيد عن الأصمعي. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٦٦.
(٦) في (س وم وب): «أمر» بدل: «أمراء».
(٧) الحديث في: غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٦٠٧، والغريبين ٥/ ١٤١٨، والفائق =