• (فيم) في بَعْضِ الأَحَادِيثِ: «فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ» (١). أَيْ: جَمَاعَةٌ.
• (فين) في الْحَدِيْثِ: «مَا مِنْ مُؤْمِنٍ إِلا وَلَهُ ذَنْبٌ قَدِ اعْتَادَهُ الفَيْنَةَ بَعْدَ الفَيْنَةِ، إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مُفْتَنًَا (٢)» (٣).
«الفَيْنَةُ بَعْدَ الفَيْنَةِ» يُرِيدُ: الحِيْنَ بَعْدَ الحِيْنِ، يُقَالُ: فُلَانٌ يَأْتِيْنَا فِي الفَيْنَةِ. ثُمَّ يَتُوبُ المُؤْمِنُ، ثُمَّ يَمْتَحِنُهُ اللهُ بِالذَّنْبِ، ثُمَّ يَتُوْبُ.
«آخر حروف الفاء مع سائر الحروف».
(١) الحديث في: صحيح البخاري كتاب: الجهاد باب: من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب ب (٧٦) ح (٢٨٩٧) ص ٤٧٩، ولفظه: عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «يأتي زمان يغزو فئام من الناس، فيقال: فيكم من صحب النبي ﷺ؟» الحديث.
(٢) في (م): «مُفَيَّنًا» بالياء التحتية.
(٣) الحديث في: مجمع الزوائد ١٠/ ٢١٠، ومسند أحمد ٣/ ٣٢٨، ومسند عبد بن حميد ٢٢٥، والمعجم الكبير للطبراني ١٠/ ٢٨٢، وكشف الخفاء ٢/ ٤١٩.