تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَادَ فَازْلَمَّ بِهِ شَأْوُ العَنَنْ» (١)

فَادَ: أَيْ مَاتَ.

• (فوز) وَفِي بَعْضِ (٢) رِوَايَاتِ حَدِيْثِ سَطِيحٍ: «فَازَ فَازْلَّم». يُقالُ: فَازَ وفَوَّزَ: إِذَا مَاتَ.

• (فوض) وَفِي حَدِيْثِ مُعَاوِيَةَ: «أَنَّهُ قَالَ لِدَغْفَلِ بِنِ حَنْظَلَةَ (٣): بِمَ ضَبَطْتَ مَا أَرَى؟ قَالَ: بِمُفَاوَضَةِ العُلَمَاءِ، قَالَ: وَمَاهِيَ؟ قَالَ: كُنْتُ إِذَا لَقِيْتُ عَالِمًا أَخَذْتُ مَا عِنْدَهُ وَأَعْطَيْتُهُ مَا عِنْدِي» (٤).

المُفَاوَضَةُ، المُسَاوَمَةُ. وَمِنْهُ شَرِكَةُ المُفَاوَضَةِ؛ لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الشَّرِيكَيْنِ يُسَاوِي صَاحِبَهُ فِيْمَا يَسْتَفْيْدُهُ لَا يَنْفَرِدُ (٥) بِشَيْءٍ مِنْهُ.

• (فوظ) وَفِي حَدِيْثِ قَتْلِ ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ بِخَيْبَرَ أَنَّهُمُ لَما قَتَلُوْهُ كَانَ قَوْمُهُ يَقُوْلُوْنَ: «فَاظَ وَإِلَهِ بَنِي إِسْرَائِيلَ» (٦).

(١) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٨٣ (علن).

(٢) «بعض» سقط من (م).

(٣) دَغْفَلُ بْنُ حَنْظَلَة النَّسَّابة العلَّامَةَ السَّدوسيَّ الشيباني، يقال: له صحبة. انظر الإصابة ٢/ ٣٢٥.

(٤) انظر الاستيعاب ٢/ ٤٦٢ ت (٧٠٢)، بلفظ: «يا دغفل من أين حفظت هذا؟ فقال: حفظت هذا بقلب عقول ولسان شهيٍّ، وإن غائلة العلم النسيان». والإصابة لابن حجر ٢/ ٣٢٥ بلفظ: «قال: حفظته بلسان سؤول وقلب عقول»، وبنحوه في تهذيب تاريخ ابن عساكر ٥/ ٢٤٦، وجامع بيان العلم وفضله ١/ ٨٩.

(٥) في (م): «يتفرد» بدل: «ينفرد».

(٦) سبق تخريجه ص ١٠٨ (فقر).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ١٤٠