تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِهِ، وَأَرَادَ: أَخَافُ أَنْ يَأْتِيَنِي المَوْتُ بَغْتَةً وَأَنَا غَيْرُ مُسْتَعِدٍ لَهُ.

• (فوخ) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قَالَ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: تَنَحَّ عَنِّي فَإِنَّ كُلَّ بَائِلَةٍ تُفِيخُ» (١).

هِيَ الحَدَثُ مِنْ خُرُوجِ الرِّيحِ خَاصَّةً، يُقَالُ مِنْهُ: أَفَاخَ يُفِيخُ، فَإِذَا جَعَلْتَ الفِعْلَ لِلصَّوْتِ قُلْتَ: فَاخَ يَفُوْخُ، إِذَا كَانَتِ الرِّيْحُ دُوْنَ الصَّوْتِ فَهُوَ الْفَوْخُ بِالخَاءِ (٢) (٣). وَقَوْلُهُ: «بَائِلَةِ» أَيْ: نَفْسٍ بَائِلَةٍ.

• (فود) فِي الحَدِيْثِ فِي صِفَتِهِ: «كَانَ أَكْثَرَ شَيْبِهِ فِي فَوْدَيْ رَأْسِهِ» (٤). الفَوْدَانِ: نَاحِيَتَا الرَّأْسِ (٥).

- وَفِي حَدِيْثِ مُعَاوِيَةَ: «أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: كَمْ عَطَاؤُكَ؟ فَقَالَ: أَلْفَانِ وَخَمْسُ مِئَةٍ، قَالَ (٦): مَا بَالُ العِلَاوَةِ بَيْنَ الفَوْدَيْنِ» (٧).

الفَوْدَانِ: العِدْلَانِ كُلُّ وَاحِدٍ فَوْدٌ، وَأَرَادَ بِهِ الأَلْفَ هَهُنَا، أَرَادَ: مَا بَالُ الخَمْسِ مِئَةٍ مَعَ الْأَلْفَيْنِ.

- وَفِي إِحْدَى الرِّوَايَاتِ فِي حَدِيْثِ سَطيحٍ:

(١) الحديث في: الكامل في ضعفاء الرِّجال ٤/ ١٠٧، بلفظ: «إليك إليك» بدل: «تَنَحَّ عني»، وغريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٧١، والحربي ٢/ ٨٥٦.

(٢) «بالخاء» ساقط من (س).

(٣) قاله أبو زيد. انظر غريب الحديث لأبي عبيد ١/ ٢٧١.

(٤) سبق تخريجه ص ١٠٣ (فعم).

(٥) انظر خلق الإنسان للأصمعي ص ١٦٨.

(٦) في (س وب): «فقال»

(٧) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٨٥ (علو).

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ١٣٩