تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ بَعْضُهُم (١): أَقْتَنِي، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٢): أَرْتَبِطُ فَرَسًا فَأَتَّخِذُهُ كَأَنَّهُ (٣) حِصْنٌ أَلْجَأُ إِلَيْهِ كَمَا يُلْجَأُ إِلَى الْفِنْدِ مِنَ الجَبَلِ.

• (فنع) وَفِي حَدِيْثِ مُعَاوِيَةَ: «أَنَّهُ قَالَ لابْنِ أَبِي مِحْجَنِ الثَّقَفِيِّ: أَبُوكَ الَّذِي يَقُولُ: البَيْتَيْنِ فِي الخَمْرِ، فَقَالَ: أَبِي الَّذِي يَقُوْلُ: -

وَقَدْ أَجُودُ وَما مالِي بِذِي فَنَعٍ … وَأَكْتُمُ السِّرَّ فِيْهِ ضَرْبَةُ العُنُقِ (٤)

الفَنْيعُ: المَالُ الكَثِيرُ، وَالفَنَّعُ مِثْلُهُ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٥): الفَنَعُ: الخَيْرُ وَالكَرَمُ.

• (فنك) في الحَدِيْثِ: «أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عليه السلام أَنْ أَتَعَاهَدَ فَنِيْكَيَّ عِنْدَ الوُضُوءِ» (٦).

- وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنْ سَابِطٍ (٧): «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَلَا تَنْسَ الفَنِيْكَيْنِ» (٨).

الفَنِيكُ (٩): طَرَفُ اللِّحْيَيْنِ فَوْقَ الذِّقْنِ عِنْدَ العَنْفَقَةِ مِنْ يَمِيْنٍ وَشِمَالٍ،

(١) قاله شَمِرَ. انظر تهذيب اللغة ١٤/ ١٣٩.

(٢) قاله الأزهري. انظر المصدر السابق.

(٣) في (م): «فَكَأَنَّهُ» بدل: «كَأَنَّهُ».

(٤) الحديث في: الاستيعاب لابن عبد البر ٤/ ١٧٤٩ ت (٣١٦١). والبيت لأبي محجن. وهو في ديوانه ص ١٩. وروايته: وَأَكْشِفُ المَأْزِقَ المَكْرُوبَ غُمَّتُهُ

(٥) انظر تهذيب اللغة ٣/ ٤.

(٦) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٤٧٨، والفائق ٣/ ١٤٤، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٠٩.

(٧) عبد الرحمن بن سابط الجمحي مَكِيٌّ مات سنة ثمان عشرة ومئة. انظر رجال مسلم ١/ ٤١٠، وذكره ابن حجر في الإصابة ٣/ ٩٣.

(٨) الحديث في: مصنف ابن أبي شيبة ١/ ٢٢.

(٩) انظر غريب الحديث لابن قتيبة ٣/ ٧١٦.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ١٣٥