تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخَرَفِ. وَأَفْنَدَهُ الكِبَرُ. وَقِيلَ (١): إِذَا لَمْ يَعْقِلْ مِنَ الكِبَرِ. يُقَالُ: أَفْنَدَ فَهْوَ مُفْنَدٌ.

- وَفِي حَدِيْثِ أُمِّ مَعْبَدٍ فِي صِفَتِهِ عليه السلام: «لَا عَابِسٌ وَلَا مُفْنَدٌ» (٢). هُوَ الَّذِي لَا فَائِدَةَ فِي (٣) كَلَامِهِ، لِخَرَفٍ أَصَابَهُ.

- وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «أَلَا إِنِّي مِنْ أَوَّلِكُمْ وَفَاةً وَتَتَّبِعُونِي أَفْنَادًا» (٤).

- وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «يَعِيشُ النَّاسُ بَعْدِي أَفْنَادًا يَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا» (٥). أَيْ: يَصِيرُوْنَ فِرَقًا مُخْتَلِفِينَ.

- وَفِي الحَدِيثِ: «لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ ﷺ صَلَّى عَلَيْهِ النَّاسُ أَفْنَادًَا أَفْنَادًا» (٦). أَيْ: فُرَادَى فُرَادَى (٧) بِلَا إِمَامٍ، وَفِنْدُ الجَبَلِ شِمْرَاخُهُ.

وَفِي الحَدِيْثِ: «أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ ﷺ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُفَنِّدَ فَرَسًا» (٨).

(١) قاله أبو زيد. انظر غريب الحديث لابن قتيبة ١/ ٣١١.

(٢) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ٩٨ (عزب).

(٣) «في» ساقطة من (ب).

(٤) الحديث في: صحيح ابن حبان ١٥/ ٢١، ومجمع الزوائد ٧/ ٥٩٦، ومسند أحمد ٤/ ١٠٦.

(٥) الحديث في: صحيح ابن حبان ١٥/ ١٨٠، والمستدرك ٤/ ٤٩٤، وسنن الدارمي كتاب: المقدمة باب: ما أكرم النبي ﷺ بنزول الطعام من السماء ١/ ٣٣، ومسند أحمد ٤/ ١٠٤.

(٦) الحديث في: سنن ابن ماجه كتاب: الجنائز باب: ذكر وفاته ودفنه ﷺ (٦٥) ح (١٦٢٨) ص ١/ ٢٩٨، ومجمع الزوائد ٩/ ٣٧ بلفظ: «أرسالًا» بدل: «أفنادًا».

(٧) «فرادى» ساقطة من (ب).

(٨) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٤٧٧، والفائق ٣/ ١٤٣، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٠٩.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ٩ · الصفحة ١٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ٩ · ص ١٣٤