عِنْدَ ذِكْرِ الحُقِّ (١).
• (فلل) وَفِي حَدِيْثِ أُمِّ زَرْعٍ: «شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ» (٢).
قِيلَ (٣) فِي فَلَكِ: قَوْلَانِ، أَحَدَهُما: أَنَّ مَعْنَاهُ: كَسَرَكِ، أَيْ: ذَهَبَ بِمَالِكِ، وَالفَلُّ: الكَسْرُ، يُقَالُ: فَلَّكِ أي: كَسَرَكِ بِخُصُوْمَتِهِ وَجَدَلِهِ، أَوْ (٤) جَمَعَ كُلًّا لَكِ، أَيْ: جَمَعَ بَيْنَ الضَّرْبِ وَالْخُصُوْمَةِ وَأَخْذِ المَالِ.
- وَفِي حَدِيْثِ مُعَاوِيَةَ: «أَنَّهُ خَرَجَ بِالْمَدِينَةِ وَصَعِدَ المِنْبَرَ وَبِيَدِهِ فَلِيْلَةٌ وَطَرِيدَةٌ» (٥). فَالْفَلِيْلَةُ: الكُبَّةُ مِنَ الشَّعَرِ، والطَّرِيْدَةُ: الخِرْقَةُ الطَّوِيلَةُ مِنَ الحَرِيرِ.
- وَفِي حَدِيْثِ عَبْدِ خَيْرٍ (٦) أَنَّهُ قَالَ: «أَسْرَعْتُ إِلَى عَلِيٍّ رضي الله عنه لأَسْأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الوِتْرِ فَإِذَا هُوَ يَتَفَلْفَلُ» (٧).
(١) انظر المجلد الثالث من «مجمع الغرائب» ص ١٧٣.
(٢) سبق تخريجه م ٤ ج ٢ ص ١٥ (عبر).
(٣) قاله أبو بكر. انظر الغريبين ٥/ ١٤٧٥.
(٤) في (م): «و»
(٥) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٢/ ٥٣٢، والغريبين ٥/ ١٤٧٥، والفائق ٣/ ١٤٢، وغريب ابن الجوزي ٢/ ٢٠٨.
(٦) عبد خير بن يزيد أبو عمارة الكوفيُّ، كنَّاه مروان بن معاوية، عمَّر كثيرًا نحوًا من عشرين ومئة سنة، روى عن علي رضي الله عنه وَثَقَهُ ابن معين، وهو تابعيٌّ. انظر التاريخ الكبير للبخاري ٦/ ١٣٣، والجرح والتعديل ٦/ ٣٧، وجامع التحصيل ١/ ٢٢٠، وتهذيب الكمال ١٦/ ٤٦٩.
(٧) الحديث في: مجمع الزوائد ٢/ ٥٠٩ بدون: «يتفلفل»، وعزاه للطبراني في الأوسط ٢/ ٢٢٤ وقال: وفيه أبو شيبة وهو ضعيف.