تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• (مرق) فِي الحَدِيثِ: «قَوْمٌ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ» (١).

أَيْ: يَخْرُجُونَ مِنْهُ، وَيَجُوزُونَهُ وَيَنْفُذُونَ مِنْهُ، كَمَا يَنْفُذُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ؛ فَلا يَعْبَقُ بِهِ مِنْهَا شَيْءٌ.

وَفِي الحَدِيثِ فِي ابْنِ نُبَيْحٍ (٢): «وَرَأْسُهُ مُتَمَرِّقُ الشَّعَرِ» (٣).

وَهُوَ مِثْلُ المُتَمَرِّطِ، وَهُوَ المُنْتَثِرُ (٤) الشَّعَرِ.

• (مرو) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ ﷺ قَالَ: لَقِيَنِي جِبْرِيلُ عليه السلام عِنْدَ أَحْجارِ المِراءِ، فَقالَ: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ» (٥).

قالَ مُجاهِدٌ: أَرادَ بِهِ قُباءَ، وَهِيَ مِنَ المَرْوَةِ.

• (مره) فِي الحَدِيثِ: «لَعَنَ اللهُ المَرْهَاءَ» (٦).

وَهِيَ المَرْأَةُ الَّتِي لا تَكْتَحِلُ فَتَتَزَيَّنُ لِزَوْجِهَا وَتُحَسِّنُ عَيْنَها.

(١) صحيح البخاريّ ٣/ ١٢١٩، ح (٣١٦٦)، كتاب الأنبياء، باب قول الله عز وجل: ﴿وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ﴾، صحيح مسلم ٢/ ٧٤٤، ح (١٤٧)، كتاب الزكاة، باب ذِكر الخوارج وصِفاتهم.

(٢) هو سفيان بن خالد بن نُبَيحٍ الهذلي. انظر: الفائق ٢/ ٢٤٩.

(٣) الغريبين ٦/ ١٧٤٥، الفائق ٢/ ٢٤٩.

(٤) في (ص): (المنتشر).

(٥) صحيح البخاريّ ٤/ ١٩٠٩، ح (٤٧٠٦)، كتاب فضائل القرآن، باب أُنزل القرآن على سبعة أحرف.

(٦) علل ابن أبي حاتم ١/ ٤١٩، ح (١٢٦٢)، بلفظ: «إنّي لأكرهُ المَرأةَ المَرهاءَ»، وهو بلفظه في: الغريبين ٦/ ١٧٤٦، الفائق ٢/ ١٩٢.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٢٢٨