تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الميم مع الظاء

• (مظظ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «أَنَّهُ قَالَ لابْنِهِ عَبْدِ الرَّحْمنِ (١) وَهُوَ يُخَاصِمُ جَارًا لَهُ: لا تُمَاظِّ جَارَكَ» (٢).

أَيْ: لا تُنازِعَهُ، وَلا تُشَارِّه، وَلا تُضَيِّقْ عَلَيْهِ فِي مُلازَمَتِهِ.

وَفِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ (٣): «إِنَّ اللهَ - تعالى - عاقَبَ اليَهُودَ بِقَوْلِهِمْ عَلَى اللهِ ما لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ، فَجَعَلَ رُمّانَهُمُ المَظَّ» (٤).

وَهُوَ رُمَانٌ بَرِّيٌّ لا يَحْمِلُ، وَإِنْ حَمَلَ فَما لا يُنْتَفَعُ بِهِ.

(١) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان، أبو محمّد، ويقال: أبو عبد الله، وقيل: أبو عثمان بن أبي بكر بن قحافة القرشيّ التّيميّ، وأمّه أمّ رومان والدة عائشة رضي الله عنها، أسلم أيّام الهدنة، واختلف في سنة وفاته، فقيل: مات سنة ثلاث وخمسين، وقيل: سنة أربع وخمسين، وقيل: سنة خمس وخمسين، وقيل: سنة ست وخمسين.

انظر: الإصابة ٤/ ٣٢٥ - ٣٢٧.

(٢) غريب أبي عبيد ٣/ ٢٢٦، الغريبين ٦/ ١٧٦٠.

(٣) سبقت ترجمته ص ١١٤.

(٤) غريب ابن قتيبة ٣/ ٦٧١، الغريبين ٦/ ١٧٦٠، الفائق ٣/ ٣٧٣.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٢٥٢