فصل الميم مع الفاء
• (مفج) فِي حَدِيثِ بَعْضِهِمْ: «قالَ: أَخَذَنِي الشُّراةُ فَرَأَيْتُ مُساوِرًا (١) قَدِ ارْبَدَّ وَجْهُهُ، ثُمَّ أَوْمَى بِالقَضِيبِ إِلَى دَجَاجَةٍ كَانَتْ تُبَحْثِرُ (٢) بيْنَ يَدَيْهِ وَقَالَ: تَسَمَّعِي يا دَجَاجَةُ، تَعَجَّبِي يَا دَجَاجَةُ، ضَلَّ عَلِيٌّ واهتدَى مَفاجَةٌ (٣)» (٤).
قالَ بَعْضُهُمْ: يُقالُ: ثَفَجَ (٥) وَمَفَجَ: إِذا حَمُقَ، وَرَجُلٌ ثَفَاجَةٌ مَفَاجَةٌ (٦)، أَيْ: أَحْمَقُ.
(١) هو مساور بن عبد الحميد الشّاري مات سنة ثلاث وستّين ومائتين.
انظر: تأريخ الطّبريّ ٥/ ٥١٣.
(٢) في الفائق: (تَبَخْتَرُ)، ولعلّه تصحيف.
(٣) في (ص) و(س) و(المصريّة): وردت هذه اللّفظة مخفّفة الفاء والجيم، وفي (م): وردت مخفّفة الفاء مشدّدة الجيم، وفي التّهذيب ١١/ ١٣١ وردت مشدّدة الفاء مخفّفة الجيم.
(٤) الغريبين ٦/ ١٧٦٥، الفائق ٣/ ٣٨٠، وفي الغريبين المخطوط ٣/ ١٨٨ ورد على هيئة شعر:
تسمّعي تعجّبي دجاجه … صلَّى عليٌّ واهتدى مفاجه
وهو من بحر الرَّجَز.
(٥) هذه اللّفظة وردت بالثّاء في جميع النّسخ، وفي التّهذيب ١١/ ١٣١ وردت بالنّون (نفج).
(٦) في (م): (ثفّاجة مفّاجة) بالتّشديد، وفي التّهذيب ١١/ ١٣١: (نفّاجة مفّاجة).