تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الميم مع القاف

• (مقت) فِي الحَدِيثِ: «لَمْ يُصِبْنا عَيْبٌ مِنْ عُيُوبِ الجاهِلِيَّةِ فِي نِكاحِها وَمَقْتِها» (١).

قالَ المُبَرِّدُ: سَأَلْتُ ابْنَ الأَعْرابِيِّ عَنْ نِكَاحِ المَقْتِ، فَقَالَ: هُوَ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ امْرَأَةَ أَبِيهِ إِذا طَلَّقَها أَوْ مَاتَ عَنْهَا، وَيُقالُ لَهُ: الضَّيْزَنُ (٢).

• (مقد) في حَدِيثِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوانَ: «أَنَّهُ كَانَ مِنْ شَرابِهِ المَقَدِيُّ (٣)» (٤).

وَهُوَ مِنْ أَشْرِبَةِ الشَّامِ. قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: وَلَسْتُ أَدْرِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ يُعْمَلُ.

• (مقط) فِي حَدِيثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ قَدِمَ مَكَّةَ فَسَأَلَ: مَنْ يَعْلَمُ مَوْضِعَ المَقامِ؟. - وَكَانَ السَّيْلُ احْتَمَلَهُ مِنْ مَكانِهِ -، فَقَالَ المُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَداعَةَ (٥): قَدْ كُنْتُ قَدَّرْتُهُ وَذَرَعْتُهُ بِمِقاطٍ عِنْدِي» (٦).

(١) الغريبين ٦/ ١٧٦٦، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٢٦٧.

(٢) الضّيزن: الّذي يزاحم أباه في امرأته. اللّسان (ضزن).

(٣) في (م): «المَقْدي».

(٤) غريب أبي عبيد ٢/ ١٧٩.

(٥) هو المطّلب بن أبي وداعة الحارث بن صيرة بن سعيد بن سعد بن سهم القرشيّ السّهميّ، ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وقال الواقدي: نزل المدينة وله بها دارٌ، وبقي دهرًا، وكان لِدَة النّبِيّ ﷺ.

طبقات ابن سعد ٥/ ٤٥٣، الاستيعاب ٤/ ١٦٧٤، الإصابة ٦/ ١٣٢.

(٦) أخبار مكّة للأزرقيّ ١/ ٤٥٦ بمعناه، وهو بلفظه في: غريب ابن قتيبة ١/ ٦١١، الغريبين ٦/ ١٧٦٦، الفائق ٣/ ٣٨٠.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٢٦٢