تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الميم مع الثاء

• (مثل) فِي الحَدِيثِ: "نَهَى أَنْ يُمَثَّلَ بِالدَّوابِّ" (١).

وَهُوَ أَنْ يُنْصَبَ فَيُرْمَى (٢)، أَوْ يُقْطَعَ عُضْوٌ مِنْ أَعْضَائِهِ وَهُوَ حَيٌّ.

وَكَذَلِكَ رُوِيَ: "أَنَّهُ نَهَى عَنِ المُثْلَةِ" (٣).

وَهُوَ أَنْ تُقْطَعَ أَطْرافُ الرَّجُلِ، أَوْ يُجْرَحَ جراحاتٍ فَاحِشَةً، أَوْ تُخْرَجَ حِشْوَةُ بَطْنِهِ، بَلْ إِذا وَجَبَ عَلَيْهِ القَتْلُ يُقْتَلُ وَلا يُمَثَّلُ بِهِ، يُقالُ: مَثُلَ بِهِ -مُخَفَّفٌ- يَمْثُلُ، وَالِاسْمُ: المُثْلَةُ.

وَمِنْهُ فِي الحَدِيثِ: "أَنَّ حَمْزَةَ مُثِلَ بِهِ حِينَ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ" (٤).

وَفِي الحَدِيثِ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيامًا بَيْنَ يَدَيْهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (٥).

مَعْناهُ: يَقُومُونَ صُفُوفًا بَيْنَ يَدَيْهِ كَما تَفْعَلُهُ الجَبَابِرَةُ، وَمَصْدَرُهُ: المُثُولُ.

(١) سنن ابن ماجه ٢/ ١٠٦٣، ح (٣١٨٥)، كتاب الذبائح، باب النهي عن صبر البهائم، وعن المثلة.

(٢) في (س) و(م): (فترمى).

(٣) صحيح البخاري ٤/ ١٥٣٥، ح (٣٩٥٦)، كتاب المغازي، باب قصة عكل وعرينة، سنن أبي داود ٤/ ١٣١، ح (٤٣٦٨)، كتاب الحدود، باب ما جاء في المحاربة.

(٤) مسند أحمد ١/ ٤٦٣، ح (٤٤١٤)، سيرة ابن هشام ٤/ ٤٠، تأريخ الطبريّ ٢/ ٧٠.

(٥) مسند أحمد ٤/ ١٠٠، ح (١٧٠٤٢)، سنن أبي داود ٤/ ٣٥٨، ح (٥٢٢٩)، كتاب الأدب، باب في قيام الرجل للرجل.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ١٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ١٩٩