تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل الميم مع الواو

• (موت) فِي الحَدِيثِ: «أَرَى القَوْمَ مُسْتَمِيتِينَ» (١).

أَيْ: مُتَعَرِّضِينَ لِلمَوْتِ بِشِدَّةِ القِتالِ.

وَفِي الحَدِيثِ: «أَمَّا هَمْزُهُ فَالمُوتَةُ» (٢).

وَتَفْسِيرُهُ فِي الحَدِيثِ: الجُنُونُ (٣)؛ لأَنَّ مَنْ جُنَّ فَقَدْ مَاتَ عَقْلُهُ.

وَفِي الحَدِيثِ: «سِتٌّ تَكُونُ قَبْلَ السّاعَةِ، وَعَدَّ مِنْها: وَمُوتَانٌ يَكُونُ فِي النّاسِ» (٤).

هُوَ المَوْتُ العامُّ يَقَعُ فِي الماشِيَةِ عَنِ الكِسائِيِّ. وَأَمَّا المَوَتَانُ مِنَ الأَرْضِ: فَإِنَّهَا الَّتِي لَمْ تُحْيَ بَعْدُ مِنَ المَواتِ.

وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «مَوَتانُ الأَرْضِ للهِ وَلِرَسُولِهِ، ثُمَّ هِيَ لَكُمْ» (٥).

• (مور) فِي الحَدِيثِ: «فَأَمَّا المُنْفِقُ فَإِذا أَنْفَقَ مارَتْ عَلَيْهِ» (٦).

أَيْ: تَرَدَّدَتْ فَذَهَبَتْ وَجَاءَتْ، يَعْنِي: النَّفَقَةَ.

(١) مسند أحمد ١/ ١١٧، ح (٩٤٨).

(٢) مسند أحمد ٤/ ٨٠، ح (١٦٨٦٠).

(٣) (الجنون) ساقط من سائر النّسخ.

(٤) صحيح البخاريّ ٣/ ١١٥٩، ح (٣٠٠٥)، أبواب الجزية والموادعة، باب ما يحذر من الغدر.

(٥) سنن البيهقيّ الكبرى ٦/ ١٤٣، كتاب إحياء الموات، باب لا يترك ذمّيّ يحييه؛ لأنّ رسول الله ﷺ جعلها لِمن أحياها.

(٦) الغريبين ٦/ ١٧٨٥، غريب ابن الجوزيّ ٢/ ٣٧٧.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الغرائب ومنبع الرغائبج ١٠ · ص ٢٨٨