رواه البخارى، ومسلم، والنسائى، وابن ماجه، من طرق عن الزهرى (١) .
٧١٩٤ - حدثنا حجاج، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البنانى، عن أنس بن مالك، حدثنا محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك. قال: فلقيت عتبان. فقلت: ما حديت بلغن عنك؟ قال: فخدثنى. قال: كان فى بصرى بعض الشيء فبعثت إلى رسول الله - ﷺ -، فقلت: إنى أحب أن تجيء إلى منزلى فتصلى فيه، فأتخذه مصلى، قال: فأقبل رسول الله - ﷺ - ومن شاء من أصحابه. قال: فصلى رسول الله - ﷺ - فى منزله، وأصحابه يتحدثون، ويذكرون المنافقين، وما يلقون منهم، ويسندون عظم (١) ذلك إلى ملك بن الدُخيشن/ وودوا أن لو دعا رسول الله - ﷺ -، وأصاب شرًا، فقال: رسول الله - ﷺ -: «أَلَيْسَ يَشْهِدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ اللهُ، وَأَنَى رَسولُ اللهِ - ﷺ - قالوا يا رسول الله إنه ليقول ذلك، وما هو فى قلبه، فقال رسول الله - ﷺ -: «لاَ يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَ اللهُ، وَأَنَّى رسولُ اللهِ، فَتَطْعَمَهُ النَّارُ، أَوْ تَمَسَّهُ النَّارُ» (٢) .
(١) الخبر أخرجه البخارى، ولم يخرج عنه غيره، وفرق أطرافه على المساجد، والجماعة، وصفة الصلاة، والمغازى، والرقاق، واستتابة المرتدين. ويرجع إليه مستكملًا فى (باب المساجد فى البيوت) و(باب صلاة النوافل جماعة) و(باب الخزيرة) ثم نقل عن النصر قوله: الخزيرة من النخالة، والحريرة من اللبن. فتح البارى: ١/٥١٩، ٣/٦١، ٩/٥٤٢؛ وأخرجه مسلم فى الإيمان (باب دعوة عتبان ليصلى فى بيته) وفى الصلاة (باب الرخصة فى التخلف عن الجماعة لعذر): مسلم بشرح النووى: ١/٢٠٤، ٢/٣٠٢؛ والنسائى فى الصلاة (باب إمامة الأعمى): المجتبى: ٢/٦٢؛ ابن ماجه فى الصلاة (باب المساجد فى الدور): سن ابن ماجه: ١/٢٤٩.
(١) عظم ذلك: أى معظمه. النهاية: ٣/١٠٨.
(٢) من حديث عتبان بن مالك فى المسند: ٥/٤٤٩.