كَانَ يُعَوِّذُ بِهَا إِبْرَاهِيمُ عليه السلام إِسْحَاقَ وَإِسْمَاعِيلَ،
وَأَنَا أُعَوِّذُ بِهَا الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ: سَمِعَ اللهُ دَاعِيًا لِمَنْ دَعَان مَا وَرَاءَ اللهِ مَرْمًى
لِمَن رَمَى» (١) .
إنتهى
الجزء الحادى والأربعون من «تجزئة المصنف»
ويلية الجزء الثانى والأربعون
بإذن الله
(١) قال البزار: لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإسناد. كشف الأستار: ٤/٦٣؛
وقال الهيثمى: هكذا وجدته رواه البزار، وفيه نعيم بن مدرع وهو ضعيف. مجمع الزوائد:
١٠/١٨٨.
ونعيم بن مدرع: قال النسائى: ليس بثقة، وقال ابن عدى: يسرق الحديث. الميزان:
٤/٢٧١.
جامع المسانيد والسنن · الجزء ٥ · الصفحة ٥٩٢