تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 98

[سورة النور (24): آية 63]

(لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (63)

لا تَجْعَلُوا دُعاءَ: ناهية جازمة. تجعلوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. دعاء: مفعول به منصوب بالفتحة.

الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.

بينكم: ظرف مكان متعلق بدعاء منصوب على الظرفية وهو مضاف.

الكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبين - مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور.

كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر - مفعول مطلق - محذوف أو نائب عنه. التقدير:

دعاء مثل دعاء. ويجوز أن يكون في محل نصب مفعولا به ثانيا لتجعلوا وهو مضاف. بعض: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف و «كم» أعرب في «بينكم». بعضا: مفعول به منصوب بالمصدر «دعاء» وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى: لا تجعلوا استدعاء الرسول بينكم كاستدعاء بعضكم بعضا في جواز التباطؤ والتهاون في الاستجابة لأن استجابته فرض.

قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ: حرف تحقيق على الرغم من دخوله على فعل مضارع لأن المعنى: قد علم. أو أدخل «قد» ليؤكد علمه بما هم عليه المخالفة عن الدين والنفاق ومرجع توكيد العلم إلى توكيد الوعيد ذلك أن «قد» إذا دخلت على المضارع كانت للتقليل أو بمعنى «ربما». يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.

الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. يتسللون: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣٧١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٣٧١٥