إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 7
اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور. تذكرون: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعل» أي تتذكرون بمعنى: تتعظون حذفت إحدى تاءيه تخفيفا.
وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة النور (24): آية 2]
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (2)
الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي: مبتدأ مرفوع بالضمة. والزاني: معطوف بالواو على «الزانية» مرفوع أيضا بالضمة وقدرت الحركة على الياء منع من ظهورها الثقل. وخبر المبتدأ محذوف بتقدير: فيما فرض عليكم الزانية والزاني أو بمعنى: مما يتلى عليكم حكم الزانية والزاني فحذف المبتدأ المؤخر المضاف «حكم» وحل المضاف إليه «الزانية» محله أي جلدهما. وقيل:
يجوز أن يكون الخبر جملة «فاجلدوا» وإنما دخلت الفاء لكون الألف واللام في «الزانية» و «الزاني» بمعنى: الذي وتضمينه معنى الشرط.
التقدير: التي زنت والذي زنى فاجلدوهما كما يقال: من زنى فاجلدوه كما ورد في الآية الكريمة الرابعة .. هذه بعض وجوه إعرابها ولكن الوجه الأول من الإعراب أصوب.
فَاجْلِدُوا كُلَّ: الفاء سببية. اجلدوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. كل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
واحِدٍ مِنْهُما: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المنونة.
منهما: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «واحد» الميم علامة الجمع أو عماد والألف علامة التثنية أو تكون «ما» علامة التثنية بمعنى: فعاقبوهما بالجلد أي فاضربوهما. أو يكون الجار والمجرور «منهما» متعلقا بصفة لكل.
مِائَةَ جَلْدَةٍ: نائبة عن المصدر - المفعول المطلق - لبيان العدد وقد أضيفت إلى المصدر الحقيقي منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. جلدة: