إعراب القرآن الكريم، ج 7، ص: 54
جر بالإضافة. يضيء: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «يكاد» وهي فعل مضارع تام مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: يضيء من غير نار لتلألئه.
وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ: الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال من «الزيت». لو: مصدرية و «لم» حرف نفي وجزم وقلب. تمسسه: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره .. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. نار: فاعل مرفوع بالضمة المنونة والجملة الفعلية «لم تمسسه نار» صلة حرف مصدري لا محل لها التقدير:
حتى مع عدم مساس النار له أو يكون المعنى: وإن لم تمسسه نار.
نُورٌ عَلى نُورٍ: مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة أو يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو. مرفوع بالضمة المنونة. على نور: جار ومجرور في محل رفع خبر المبتدأ المعنى: نور فوق نور أي المصباح نور والزجاجة نور وصفاء الزيت نور فاكتمل الإشعاع.
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل بمعنى: يرشد. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. لنوره:
جار ومجرور متعلق بيهدي والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة بمعنى لهذا النور الثاقب. التقدير لتلمس نوره الثاقب هذا أي لا تباع قرآنه.
مَنْ يَشاءُ: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: من يشاء من عباده والجملة الفعلية «يشاء» صلة الموصول لا محل لها. والعائد إلى الموصول ضمير أو اسم محذوف منصوب لأنه مفعول به. التقدير من يشاء هدايته.
وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ: الجملة الفعلية معطوفة بالواو على جملة «يهدي الله من» وتعرب إعرابها بمعنى ويبين الله الأمثال وعلامة رفع «يضرب» الضمة الظاهرة. الأمثال: مفعول به منصوب بالفتحة.