تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 159

إِنَّ الشَّيْطانَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الشيطان: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة. و «إنّ» مع اسمها وخبرها لا محل لها لأنها جملة تفسيرية والجملة الفعلية «كان للرحمن عصيا» في محل رفع خبر «إنّ».

كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. للرحمن: جار ومجرور متعلق باسم الفاعل «عصيا»:

خبر «كان» منصوب بالفتحة المنونة بمعنى: عاصيا.

[سورة مريم (19): آية 45]

(يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا (45)

يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ: أعرب في الآية الكريمة الثانية والأربعين. أخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا والجملة الفعلية «أخاف .. » في محل رفع خبر «إنّ».

أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ: حرف مصدري ناصب. يمسك: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. عذاب: فاعل مرفوع بالضمة.

والجملة الفعلية «يمسك عذاب» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «أخاف». أو في محل جر بحرف جر محذوف بتقدير: من أن يمسك عذاب.

مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «عذاب» الفاء عاطفة. تكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن لأنه معطوف على «يمسّ» وعلامة نصبه الفتحة واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.

لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا: جار ومجرور متعلق بخبر «تكون». وليا: خبر «تكون» منصوب بالفتحة المنونة.

[سورة مريم (19): آية 46]

(قالَ أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا (46)

قالَ أَراغِبٌ أَنْتَ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به - مقول

إعراب القرآن الكريم · الصفحة ٣١٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إعراب القرآن الكريمص ٣١٧٧