إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 139
والتاء ضمير متصل - ضمير المخاطب - مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان». تقيا: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة وجواب الشرط محذوف تقديره: فلا تتعرض لي بسوء.
[سورة مريم (19): آية 19]
(قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا (19)
قالَ إِنَّما: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي جبريل - عليه السّلام - إنّما: كافة ومكفوفة.
أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به - مقول القول - أنا: ضمير منفصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. رسول: خبر «أنا» مرفوع بالضمة. ربك: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة والكاف ضمير متصل - ضمير المخاطبة - مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.
لِأَهَبَ لَكِ: اللام حرف جر للتعليل. أهب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. لك: جار ومجرور حلّ محل المفعول به الأول أو قام مقامه بمعنى لأمنحك. والجملة الفعلية «أهب لك غلاما .. » صلة حرف مصدري لا محل لها. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بمضمر تقديره أرسلت لأهب.
غُلاماً زَكِيًّا: مفعول به ثان منصوب بأهب المتعدي إلى مفعولين.
زكيا: صفة - نعت - للموصوف «غلاما» منصوب مثله بالفتحة المنونة.
[سورة مريم (19): آية 20]
(قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20)
قالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ: أعرب في الآية الكريمة الثامنة والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي.
وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ: الواو حالية والجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير المتكلمة في «قالت». لم: حرف نفي وجزم وقلب. يمسسني: فعل