إعراب القرآن الكريم، ج 6، ص: 147
مستقر أما «من» فهو اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية «استقر في المهد» صلة الموصول لا محل لها.
فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. صبيا:
حال من «من» منصوب بالفتحة المنونة.
[سورة مريم (19): آية 30]
(قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30)
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. والجملة المؤوّلة بعدها من «إنّ» مع اسمها وخبرها: في محل نصب مفعول به - مقول القول - إنّي: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» عبد: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة وهو مضاف. اللّه لفظ الجلالة:
مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة أي فردّ عليهم قائلا.
آتانِيَ الْكِتابَ: الجملة الفعلية في محل نصب حال وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره هو. النون نون الوقاية والياء ضمير متصل - ضمير المتكلم - مبني على السكون الذي حرك بالفتح لالتقاء الساكنين في محل نصب مفعول به أول.
الكتاب: أي الإنجيل مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا: الجملة معطوفة بالواو على «آتاني الكتاب» وتعرب إعرابها إذا اعتبر «جعلني» بمعنى «صيّرني» أما إذا كان المعنى: خلقني نبيا فيتعدى الفعل «جعل» إلى مفعول واحد ويكون «نبيا» حالا من ضمير المتكلم.
[سورة مريم (19): آية 31]
(وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا (31)
وَجَعَلَنِي مُبارَكاً: معطوفة بالواو على «جعلني نبيا» في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها بمعنى نفاعا.
أَيْنَ ما كُنْتُ: اسم شرط جازم مبني على الفتح في محل نصب ظرف مكان متعلق بجوابه. ما: زائدة بمعنى حيث كنت. كنت: فعل ماض تام