AUTO فصل في المشاورة والاستبداد
يقال شاورت فلانا في الامر، وآمرته مؤامرة، وفاوضته، وذاكرته، وقد تشاور القوم في الامر، واشتوروا، وائتمروا، وأداروا الرأي فيما بينهم، وأجالوا الرأي، وأجالوا قداح الرأي، وأفاضوا قداح الرأي، وقلبوا الرأي ظهرا لبطن، وبين القوم مشورة، وشورى، وأمرهم شورى بينهم أي لا يقطعون بأمر حتى يجتمعوا ويتشاوروا، وقد تمالأ القوم على الامر اذا تتابعوا برأيهم عليه، وتحدث القوم ملأ أي ممالاة، ويقال ما كان هذا الامر عن ممالأة منا أي عن تشاور واجتماع. وتقول قد غمعلي وجه الرأي في هذا الامر، واستسر علي وجه الرأي، وقد بلغ الرأي المشورة، واستشرت فلانا في الامر، واستطلعت رأيه، واستنبطت رأيه، واستخرجت رأيه، واستمددت رأيه، واستنزلت رأيه، واستوريت زند رأيه، واسترشدته، واستنصحته، واستصبحت بمشورته، واستعنت برأيه. وقد سنح له في الامر رأي، وعرض له رأي، وفرق له رأي، وعن، وبدا، واتجه، وقد أجهد رأيه، واجتهد رأيه، واستقصى معي في البحث، واستقصى في النظر، وقد ارتأى لي كذا، وأشار علي بكذا، وسمتلي وجها أجري عليه، وأمدني برأيه، وآزرنيبرأيه، وأرشدني بخبره، وهداني بعلمه، ومحضنيالرأي، وصدقني النصح، وهو مشيري، وصاحب مشورتي، ومن ذوي مشورتي، وممن أسترشد به في المهمات، واستنير برأيه في المشكلات. وتقول أشر علي بما ترى، وأشر علي مشورة صدق، واقتدح لي زند رأيك في هذا الامر. ويقال هلم أواضعك الرأي أي اطلعك على رأيي وتطلعني على رأيك. وتقول الرأي عندي ان تفعل كذا، والوجه ان تفعل كذا، وأرى لك ان تفعل كذا، وهذا أوجه الرأيين، وأمثل