تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في ترادف النعم

يقال ترادفت على فلان النعم، وتتابعت، وتوالت، وتتالت، وتداركت، وتساتلت، وتواصلت، وتواترت، وتواردت، وتعاقبت. ويقال رب فلان معروفة، ، وتمم إحسانه، وعاد على ما بدأ من صنيعته، وأنعم عودا وبدءا، وعودا على بدء، وأفضل بادئا وعائدا، وبادئا ومعقبا، وسالفا ومجددا، وأولا وآخرا. وتقول هذه نعمة ترب بها سابق إحسانك، وتتم غابرإنعامك، وتضاعف سالف إيلائك، وتجدد قديم نعمائك، وتستأنفماضي إفضالك، وتصل بها ما سبق لك من الأيادي، وتذيل ما تقدم لك من المواهب، وتشفعمالك قبليمن الجميل، وتصل هوادي نعمك بتواليها، وتردف أوائلها بأواخرها، وسوابقها بلواحقها، وسوالفها بروادفها.

وتقول في الدعاء ادام الله لك سوابغ، النعم، وجدد لك نوابغالقسم، وضاعف لك هباته المتناسقة، وظاهر عليك آلآءهالمترادفة، وواصل لك مننه المتتابعة، ولا أخلاك من حمد تجدده على نعمة يجددها لك، ولا برحت تهنأ بعارفة تستزيدها، وزيادة في الخير تستفيدها، ولا فتئت تقرن بين قديم النعم وحديثها، وتجمع بين تالدها وطريفها، ولا زلت من الخير كل يوم في مزيد.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١٢٧ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.