تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في اطلاق العنان وحبسه

يقال أطلقت للرجل عنانه، وخليته وشأنه، وخليته وما يريد، ووكلته الى رأيه، وتركته ورأيه، وخليت بينه وبين رأيه، وخليت بينه وبين ما اختار لنفسه، وملكته أمره، وأطلقت له ان يفعل ما شاء، ووليته خطة رأيه، وأقطعتهجانب رأيه، ومددتهفي غيه، وأمليت لهفي غيه، وأرخيت له الطول، وقرطته عنانه، وقلدته حبله، وأجررته رسنه، وأجررته عنانه، وأجررته فضل خطامه. ويقال بهلت الرجل، وأبهلته، اي خليته مع رأيه، واستبهل الوالي الرعية اي اهملهم يركبون ما شاءوا ولا يأخذ على أيديهم، وسوم فلان عبده اي خلاه وما يريد. ويقال فلان طويل العنان اذا لم يرد عما يريد لشرفه، وانه لمحكم مسوم اي مخلى لا يثنى له يد في امر، وانه لرجل مترف اي متروك يصنع ما شاء ولا يمنع، وهو رجل مؤتمر اي يعمل برأي نفسه لا يشاور أحدا، وقد ركب سجيحة رأسه اي ما اختار لنفسه من الرأي، وفلان أمره في يديه. وتقول للرجل شأنك وما تريد، وافعل ما بدا لك، وافعل برأيك، وافعل ما انت فاعل، وشأنك وذاك، وأنت وذاك، وأنت وشأنك، وأنت وما اخترته، وأنت وما تراه، والامر في ذلك اليك، وأنت بالخيار، وبالمختار، وافعل مختارا. وفي المثل الكلاب على البقراي خل رجلا وشأنه.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١١٥ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.