تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في الذنب والبراءة

يقال أذنب الرجل، وأجرم، واجترم، وجر الذنب، وجناه، وأجله، وركبه، وارتكبه، واجترحه، واقترفه، وأتاه. وهو الذنب، والجرم، والجريمة، والجريرة، والجناية، والجناح، والإصر، والوزر، وقد اصاب الرجل جناية في قومه، واصاب دما في بني فلان. وتقول فيما دون ذلك قد أخطأ الرجل، وزل، وهفا، وسقط، وعثر، وكبا، وقد فرطت منه هفوة، وزلة، وسقطة، وعثرة، وكبوة، وانما كان ذلك فرطة سبقت، وفلتة بدرت.

ويقال في خلاف ذلك هو بريء مما اتهم به، وبراء، وهو من ذلك خلاء وبراء، وهو بريء العهد مما رمي به، وبريء الصدر، وبريء الساحة، وقد خرج من هذا الامر نقي الثوب، ونقي الصحيفة، وخرج منه سديد الناظر، اي بريئا مما اتهم به ينظر بملء عينيه، وقد انفسحت عنه التهمة، وسقطت عنه التهمة، وبرئ مما قرب به، وبرئ تبرئة، وهو من ذلك الامر بنجوة، وهو بمنتزحعنه، اي بمعزل عن التهمة، وهذا امر لا غبار عنه عليه، وهو بريء منه براءة الذئب من دم ابن يعقوب. وقد تبرأ فلان من الذنب، واحتج لنفسه، وجادل عن نفسه، وأحسن التنصلمما رمي به، والانتفاء منه، والانتفال منه، والانتضاح منه، والمخرج مما أتاه، والتبرؤ من تبعته، والخروج من عهدته. ورأيته يتنضح مما قرف به اي ينتفي ويتنصل.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١٠٤ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.