تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في الشكر والكفران

يقال شكر لفلان نعمته، وشكره على نعمته، وتشكره، وتشكر له ما صنع، وقام بشكر أياديه، وقام بواجب شكره، ونهض بأعباء، شكره، وبأعباء صنيعته، وقام بحرمة صنيعته، وأحسن جوار نعمته، وأدى مفترض شكره، وقضاه فريضة إحسانه، وقضاه حق الشكر على إنعامه، ورطب لسانه بشكره، وملأ فاه بحمده، وقد عرف حق نعمته، وقدر نعمته حق قدرها، واعترف بمنته، وحدث بأياديه، ونوه بنعمته، وأظهر صنائعه، ونشر آلاءه، وأشادبفضله، وأذاع مكارمه، ونثفضائله، وأثنى على صنيعته، وأجمل الثناء عليه، وقابل جميل صنعه بجميل ثنائه، وعطر المجالس بذكره، وخطب في المحافل بشكره، ونشر على آلآئه رياطالحمد، وخلع على قدود صنائعه حلل الثناء، وناطشكره قلائد في أعناق مننه، وأثنى على جميله ثناء الزهر على القطر. وتقول لفلان علي يدلا أكفرها، وله علي الايادي السالفة، والحرمات اللازمة، وله في عنقي قلائد لا يفكها الملوان، وقد ملكني بإحسانه، واسترقني بفضله، وقيدني بنعمائه، واستعبد ثنائي ببره، وقد أصفيته شكري، وضربت على شكره أطنابعمري، وحبست لساني على شكره، ولساني وقف على شكر أياديه. وهذه نعمة لا يؤدى حقها، ولا ينقضي شكرها، ولا يستوفى ثناؤها، ولا ينهض بها شكر، ولا يضطلع بأعبائهاشكر، ولا يستوفي حقها شكر، ونعمة يعجز عن قضائها لسان الشكر، ولا يقوم بحق شكرها لسان. وقد تواترتالي صنائع فلان حتى نزفجميله شكري، وأبدع بره بثنائي، وأبدع قصده بوصفي. وتقول أعانني الله على قضاء حقك، وطوقني الله أداء حقك، وآتاني الله لسان صدق يقوم بأعباء شكرك. ويقال ان فلانا لرجل فيه

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١٢٨ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.