تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في الثقة والاتهام

يقال وثقت بفلان، وركنت اليه، وسكنت اليه، واطمأننت، واسترسلت، وهجعت، واستنمت، واسترحت، وقد نطت، به ثقتي، وأخلدت، اليه بثقتي، واستسلمت اليه بثقتي، وأنست بناحيته، وأفضيت اليه بسري، وأطلعته على دخائلي، وطالعته بعجري وبجري، وباثثته سري وباطن أمري، ووكلتامري الى رأيه وتدبيره، وألقيت في يده زمام أمري، وألقيت اليه مقاليدامري، وفوضت أموري اليه، واستنمت اليه في الشهادة والغيب. وأنا أرجع في الامور الى قول فلان، ولا أقطع أمرا دونه، ولا أصدر الا عن رأيه، وعن مشورته. وان فلانا لرجل ثقة، صادق الطوية، جميل النية، سليم الصدر، تقي الصدر، نقي الجيب، ناصحالجيب، ناصح الدخلة، مأمون المغيب، يشفظاهره عن باطنه، ويتمثل قلبه في لسانه، وانه لا يؤالس، ولا يدالس، ولا يدامج، ولا يحدجبسوء، وقد طوي باطنه على مثل ظاهره، واستوى في النصح غائبه وشاهده. ويقال استبد فلان بأميره اذا غلب عليه فهو لا يسمع الا منه. وفلان رجل هجعة اي غافل سريع الاستنامة الى كل أحد، وانه لرجل يقن، ويقنة، وميقان، اي لا يسمع شيئا الا صدقه، ورجل نقوع أذناي يثق بكل أحد، وانه لوابصة سمع.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١٠٣ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.