تخطَّ إلى المحتوى

AUTO الباب الرابع في حركات النفس وانفعالاتها وما يلحق بذلك

AUTO فصل في السرور والحزن

تقول ورد علي من امر فلان ما سرني، وأفرحني، وفرحني، وأجذلني، وأبهجني، وأبلجني، وحبرني، وبشرني، وشرح صدري، وأثلج نفسي، وطيب قلبي، وأقر ناظري. وقد سررت بالامر، وحبرت على المجهول فيهما، وفرحت به، وجذلت، وابتهجت، واغتبطت، وبلجت، وبشرت بكسر الشين وفتحها، وأبشرت، واستبشرت. ووجدت فلانا مسرورا، محبورا، فرحا، جذلا، بلجا، مستبشرا. وهذا خبر قد ثلجت له نفسي، وثلج له صدري، وبلج به صدري، وانشرح له صدري، وانفسح له صدري، ووجدت به برد كبدي، وقرة عيني، ووجدت به برد السرور. وقد ارتحت له، ووجدت به روحا، وسرورا، ومسرة، وبهجة، وغبطة وبلجا، وفرحا، وجذلا، وحبورا. وبشرت فلانا بكذا فهز له عطفيه، وهز له منكبيه، وقد هز ذلك الامر من عطفه، ومن منكبه، ونشط له، وارتاح، واهتز، وطرب، ومرح. وقد لاحت عليه أريحية السرور، وأخذت منه هزةالطرب، وغلبت عليه نشوةالطرب، ولم يملك نفسه من الطرب، وقد استخفه الفرح، واستطاره الفرح، واستفزته الأريحية، وهزه السرور، ومادبعطفيه السرور، وأقبل يميد من الطرب، ويسحب أذيال الغبطة، ويجر ذيله فرحا، وقد خفق فؤاده فرحا، وطار فؤاده فرحا، ورأيته يطفرمن الفرح، ورأيته يرقص طربا، ويصفق بيديه من الطرب، وقد شهق من الفرح، ونشغمن الفرح، وكاد يطير فرحا، وكاد يخرج من جلده فرحا. ورأيته متهللالوجه، طلق المحيا، مشرق الجبين، متألق الغرة. وقد هش للامر، وبش، وابتسم، وبرق ثغره، وبرقت ثناياه، وبرقت أساريره، ولمعت صفحته، وتبين البشرفي وجهه، ولمع في غرته نور

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ٣٩ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.