تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في الاغراء والزجر عنه

يقال أغريته بالأمر، وأوزعته به، وحثثته عليه، وحضضته عليه، وحضضته، وحرضته، وبعثته، وحملته، وحدوته، ودعوته الى فعل كذا، وجررته اليه، وحركته اليه، ومليته اليه، وزينته له، وحسنته له، وسولته له، وشحذت، عزيمته على فعله، وأرهفتعزمه عليه، وأشرت عليه أن يفعل كذا، وارتأيت له، ونصحت له، ورغبته في فعله، وأرغبته فيه، وحببت اليه فعله. وتقول قد كان من امر فلان ما جرني الى فعل كذا، وحداني عليه، وحملني عليه، وبعثني عليه، ودعاني اليه، وقادني اليه، ودفعني اليه، وساقني اليه، وأقدم بي عليه، وأركبنيه.

ويقال لا جارة لي في هذا الامر اي لا منفعة تجرني اليه وتدعوني، وهذا امر لا دافع لي اليه، ولا باعث لي عليه، ولا حامل لي عليه. وتقول غري فلان بالامر، ولهج به، وأولع به، وأوزع به، وقد زين له ان يفعل كذا، وسول له، وحمل نفسه عليه، وطوعته له نفسه، وطوقته له، وحدثته نفسه بفعله.

وتقول في خلاف ذلك نهيت الرجل عن عزمه، ونهنهته، وزجرته، ووزعته، وردعته، وزهدته في الامر، ورغبته عنه، وميلته عنه، ولويت رأيه، ولويته عن رأيه، وصرفته عن رأيه، وغلبته على رأيه، وأفكتهعن رأيه، وأزلته عن عزمه، وخدعتهعن وجهته. وتقول عد عن هذا، ودع عنك هذا، وذره عنك، وخله عنك، وتخل عنه، وتجاف عنه، وأعرض عنه. وتقول قد أقلع الرجل عن رأيه، وعدل عن عزمه، ونزع عنه، ورجع، وانتهى، وانزجر، واتزع، ورغب عن الامر، وزهد فيه، وقد بدا له في الامر بداء.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١٠٢ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.