تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في الاسعاف والرد

يقال أسعفني فلان بحاجتي، وسعفني بها، وساعفني، وقضاها لي، وأمضاها، وأنعم لي بما طلبت، ومن علي به، وبلغني ما في نفسي، وأمكنني من بغيتي، ومكنني منها، وأدناهامن منالي، ووصل يدي بملتمسي، وملأ يدي مما أملت، وجعل حاجتي على حبل ذراعي، وقد نزل على مقترحي، وأجابني الى ما سألته، ولبى مبتغاي، وخفلحاجتي، وعني بأمري، واهتم بشأني، وكفاني ما استكفيتهمن حوائجي. وقد صدقني السعي، وبذل لي مسعاه في الأمر، وبذل طوقه، وجهد جهده ولم يدخر عني وسعا، وما قصر فيما عهدت اليه، وما ونى، وما تهاون، ولم يقصر في شيء من مبلغات النجح. وقد أخذ بضبع آمالي، وأورى زند آمالي، وعقد آمالي بالفوز، وذيل مسعاي بالنجح، وما خاب فيه أملي، وما كذبني فيه ظني، وما خدعتني فيه أمانيي، وقد أويت منه الى ركن منيع، ونزلت منه جناب مريع، وأنزلت منه أملي منزله، وأنزلت آمالي منه منزل صدق، وأنزلت حاجتي على كريم، وبغيت حاجتي من مبغاتها، وانصرفت عنه منجحا، ورجعت عنه بنجح حاجتي، وانثنيت أحمد مسعاي، وعدت عنه ثانيا عناني، وانقلبتعنه أجمل منقلب. وتقول طلب الي فلان كذا فأطلبته طلبته أي أسعفته بما طلب.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١٢٣ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.