AUTO الباب الثالث في الأحوال الطبيعية وما يتصل بها ويذكر معها
AUTO فصل في النوم والسهر
يقال نام الرجل، ورقد، وهجع، وهجد، وتهجد. وهو النوم، والنيام، والرقاد، والرقود، والهجوع، والهجود. ويقال الرقاد النوم الطويل نقله الثعالبي، وهو ضد التهويم. والهجوع والهجود النوم بالليل خاصة. والهجود أيضا والتهجد السهر وهو من الأضداد. وأتيته حين هدأت العين، وهدأت الرجل، وهمدت الأصوات، وسكنت الحركات، وسكنت الجوارح، وحين ضرب على الآذان، وضرب على الأصمخة، أي حين نام الناس. وهذا ليل نائم، وقد نام ليل القوم أي ناموا فيه وهو من الإسناد المجازي. وتقول نعس الرجل بالفتح، ووسن، وكري، وقد أخذه النعاس، وخالطه الوسن، وطاف به الكرى، وتمضمض الكرى في عينيه، وتمضمضت عينه بالنعاس، وسهر حتى ثنى النعاس رأسه، وحتى أصغىالنعاس الرؤوس، ومالت الأعناق من الكرى، ودبت السنة في الجفون. ورأيته وقد علته وسنة، وعرته نعسة، وبدت في أجفانه فترة الكرى، ورأيت بعينه كسرة من السهر أي انكسارا وغلبة نعاس، وقد ران عليه النعاس، وران به سكر الكرى، وران الكرى في عينيه، اذا غلبه النعاس، وأخذته ثقلة وهي النعسة الغالبة، وانه لرائب، ورائب النفس من النعاس، اذا خثرتنفسه من مخالطته، وقد هاضه الكرى، وبه هيضة الكرى أي تكسيره وتفتيره. وتقول ناد الرجل نودا، ونوادا بالضم، ونودانا، اذا تمايل من النعاس، وقد خفق برأسه اذا حركه وهو ناعس، وهوم وتهوم مثله. وقد رنق النوم في عينيه ترنيقا اذا خالطهما، ووقذه النوم، وأقصده، اذا غلبه وصرعه. وتقول أخذتني عيني، وملكتني عيني، وغلبتني عيني، وسرقتني