تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في التعب والراحة

يقال تعب الرجل، ونصب، وونى، وأعيا، وكل، ولغب بفتح الغين وكسرها، وهو في تعب، ونصب، وعناء، وكد، وجهد، ومشقة، وهو في نصب ناصب، ونصب منصب، وجهد جاهد، وعناء معن. وقد أتعبه هذا الامر، وجهده، وكده، وأنصبه، وعناه، وأعنته، وألغبه، وأرهقه، وقد لقي منه عنتا شاقا، وتحمل منه رهقا شديدا، وعانى فيه برحا بارحا. وبات فلان تعبا، وانيا، لاغبا، مجهودا، مكدودا، قد أعيا من التعب، وكل من السعي، وقد خذلته قوته، وخذله نشاطه، وكل غرب نشاطه، وبات منهوك القوى، مهدود القوى، محلول العرى، مرتهكالمفاصل. ورأيته يتنفس الصعداءتعبا، ويئن من التعب، ويتأففمن الكلال، وقد تصبب عرقا، وارفض عرقا، وتفصد جبينه عرقا، وجاء يمشي متطرحا، ويرسفرسف المقيد، وقد تساقط من الإعياء، وتهالكعلى مقعده من اللغوب، وأصبح لا تقلهرجلاه، ولا تتبعه رجلاه. وفلان لا يعرف الراحة، ولا يذوق للدعةطعما، وانه لرجل كدود، دائبالعمل، دائب السعي، لا يقف على ساق، ولا يطمئن جنبه الى مضجع، وقد أنصب نفسهفي العمل، وتحامل على نفسه، وكلفها فوق طاقتها، وحملها جهدا ونصبا، وقد تبين فيه أثر التعب، وظهرت على وجهه دلائل الجهد، ورأيته متغير اللون، شاحب الجسم، واني الحركة. ويقال تحلل السفر بالرجل اذا اعتل بعد قدومه.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١١١ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.