AUTO فصل في النفع والضرر
يقال انتفعت بالامر، وارتفقت به، واستفدت به خيرا، وفادت لي من هذا الامر فائدة، واستخرجت منه منافع، وتوفرت لي فيه منافع. وفلان يجر المنافع الى نفسه، وانه ليستدر من هذا الامر منافع، ويجتلب منافع، وقد أجدى عليه الامر، وأرفقه، ورد عليه، وعاد عليه بنفع جزيل، ورجع كثير، ودرت له منه منافع، ونجمت له منه فوائد. وانه لامر جليل النفع، جمالمنفعة، حاضر النفيعة، غزير الفائدة، موفور العائدة، وفيه مرافقجمة. وتقول هذا الامر أرفق بك، وأرفق عليك، وأعود عليك، وأرد عليك، وهذا أرجع في يدي من هذا اي أنفع، وهو أجزل فائدة، وأرجىمنفعة، وأتم عائدة. ويقال سافر فلان سفرة مرجعة اي لها ثواب وعاقبة حسنة. وباع فلان دارة فارتجع منها رجعة صالحة اذا صرف ثمنها فيما يعود عليه بالعائدة الصالحة. وجاء فلان برجعة حسنة اي بشيء صالح مكان شيء قد كان دونه. وتقول ما نفعني فلان بنافعة، وما أغنى عني فلان شيئا، وهذا امر لا يرد عليك، ولا يجدي عليك، ولا جدوى فيه عليك، وانه لقليل الجداء عنك، وقليل الغناء، وانه ما يغني عنك فتيلا، وما يجدي عنك فتيلا، وما يغني من الخير فتيلا، وما في فلان مسكة، وما فيه مساك، اي ما فيه ما يرجى. وهذا امر لا رادة فيه، ولا فائدة، ولا عائدة، ولا ثمرة، وليس وراءه طائل، وما لي من فلان ومن هذا الامر رجع، وهذا الامر لا جارة لي فيه اي لا منفعة تجرني اليه. وفي أمثال المولدين فلان يجر النارالى قرصه اي يجتلب المنفعة الى نفسه. وفلان يشوي الحريق سمكته لمن ينتفع بما يضر غيره.