تخطَّ إلى المحتوى

AUTO الباب الثامن في معالجة الآمور وذكر أشياء من صفاتها واحوالها

AUTO فصل في العزم على الامر والانثناء عنه

يقال عزم على الامر، وعزمه، واعتزمه، واعتزم عليه، وأزمعه، وأزمع عليه، وأجمعه، وأجمع عليه، ونواه، وانتواه، وهم به، وتوجه اليه، ووجه اليه عزيمته، وقطع عليه عزمه، وأمضى عليه نيته، وبتها، وجزمها، وعقد نيته على إمضائه، وعقد عليه قلبه، وطوى عليه كشحه. ويقال جاء فلان وفي رأسه خطة أي حاجة قد عزم عليها، وقد طوى فؤاده على صريمة حذاء أي عزيمة ماضية لا يلوي صاحبها على شيء، وقد صمم على الامر، وصمم فيه، وأصر عليه، ووطن نفسه عليه، وضرب عليه أطنابه، وألقى عليه جرانه، وأضرب له جأشا، اذا عزم عليه عزما لا رجوع فيه، وانه لرجل زميع، وانه لذو زماع في الامور، أي اذا أزمع امرا لم يثنه شيء، وهو في هذا الامر صادق العزم، ثابت العقد، ماضي الصريمة، وانه لذو عزم وطيد، وعزم راسخ، ونية جازمة. وتقول هذا امر لابد لي منه، ولا محالة منه، ولا سبيل لي عنه، ولا مرجع، ولا محيد، ولا محرف، ولا مصرف، ولا معدل، ولا معدى، ولا مراغ، ولا متحول، ولا منصرف، وامر لا سبيل الا اليه، والا به، وليس لي عنه مذهب، ولا سعة، ولا متسع، ولا ندحة، ولا مندوحة، ولا مسمح، ولا متزحزح، وليس لي عنه متقدم ولا متأخر. وتقول انت في نفس من امرك أي في سعة. ويقال في ضد ذلك رجع الرجل عن عزمه، وانثنى عنه، وارتد، ونكص، وانقلب، وتحول، وانكفأ، وكف، وأقلع، ونزع، وأمسك، وأوقف، وأقصر، وعدل، وعدى، وصد، وصدف، وأعرض، وانقبض، وأضرب، وصفح، وضرب عنه صفحا، وضرب عنه جأشا، وطوى عنه كشحا. ويقال اراد

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١٣٢ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.