AUTO فصل في العهد والميثاق وذكر الحلف وما يتصل به
يقال عاهدت فلانا على كذا، وعاقدته، وواثقته، وحالفته، وقاسمته، وضمنت له من نفسي كذا، وأعطيته عهدي، وذمتي، ويميني، وأعطيته صفقة يدي، وصفقة يميني. وقد وثقت له عقدي، وأوثقته، ووكدته، وأخذ مني ميثاقا غليظا، وأخذ مني عهدا وثيقا، وعهدا موكدا. وبيني وبينه عهد، وعقد، وموثق، وميثاق، وذمة، وذمام، وإصر، وحلف، وقسم، ويمين، وألية، وبيني وبينه عهد الله، وذمام الله، وبيننا عهود ومواثيق. وقد واثقته بالله لأفعلن، وآليتعلى نفسي لأفعلن، وائتليت، وتأليت، وحلفت له بالأيمان المحرجة، وبالمحرجات، وبكل محرجة من الأيمان، وحلفت له بالأقسام المغلظة، والأقسام الموكدة، والوكيدة، وحلفت له بأغلظ الأيمان، وأوكد الأيمان، وحلفت له بكل يمين يرضاها، وحلفت له بكل ما يحلف به البر والفاجر، وله علي ذمة لا تخفر، وحرمة لا تخرق، وعقد لا يحله الا خروج نفسي. ويقال تأذن فلان ليفعلن كذا أي أقسم وأوجب على نفسه. وعتقت عليه يمين ان يفعل كذا أي سبقت وتقدمت.