AUTO فصل في الصنيعة
يقال صانعه، واصطنعه، وصنع اليه جميلا، وأجمل اليه الصنع، واصطنع اليه معروفا، وازدرع عنده معروفا، وأحدث اليه عارفة، واصطنع عنده صنيعة، واتخذ عنده صنيعة، واتخذ عنده يدا بيضاء، ويدا غراء، وبوأه من أياديه مبوأ صدق، وله عليه أثر جميل، وله عنده يد صالحة. وهو صنيعة فلان، وهو موصول بنعمته، ومغبوط بمننه، وقد بره، وأحسن اليه، وأفضل عليه، وتفضل عليه، وأنعم عليه، وتطولعليه، ومن عليه، واختصه بمعروفه، وآثرهببره، وساق اليه جميلا، وأسدى اليه معروفا، وأولاهخيرا، وتعهدهبخير، وخولهنعمة، وأزل اليه نعمة، وأدر عليه أخلافنعمته، وأرضعه أفاويقبره، ولحفه فضل لحافه، ومد له أكنافبره، وقد عاد عنه مغتبطا بسيبه، محبوا، محبورا، يجر ذلاذلالفوز، ويرفل في برود النعم، وقد عقد بذلك منة لديه، وقلده منة، وطوقه نعمة، وطوقه أطواق بره، وناط نعمته قلادة في عنقه، وقد تطوق منه أيادي، وتقلد نعمته طوق الحمامة، ولم يخل من بره، ومبرته، وإحسانه، وفضله، ونعمته، ومنته، وعوائده، وصنائعه، وآلآئه، وأياديه، وفواضله، وعوارفه، ومعروفه، وجميله. ويقال ما أحسن عائدة فلان على قومه، وانه لكثير العوائد عليهم، وان له نفحاتمن المعروف. وما رأيت اكثر منه تبرعا بعطاء أي ابتداء من غير سؤال، وفي الحديث ما رأيت أحدا أعطى لجزيل عن ظهر يد من طلحة أي تفضلا من غير مكافأة ولا قرض.