AUTO فصل في الشفاعة والوسيلة
يقال شفعت له الى الأمير، وعند الأمير، وشفعت فيه، وتشفعت، وذرعت له عنده، وذرعت تذريعا، وأنا شفيعه اليه، ومن أهل شفاعته، وانا ذريعه عند فلان، وذريع له عنده، وأنا له شفيع مشفع أي مقبول الشفاعة، وقد استشفعني اليه، واستشفع بي اليه، وتحمل بي عليه، وتذرع بي اليه، وتوسل بي، وتزلف، وتوصل، وتقرب. وانه ليدلوبي اليه، ويمتبي اليه، وقد جعلني ذريعة اليه في حاجته، ووسيلة، ووصلة، وسلما، وسببا، وودجا. وانه ليتوسل الى حاجته بما استطاع من آصرة، وآصية، وآخية، وعلاقة، وحق، وذمام، وذمة، وعهد، وحرمة، ودالة، وقربة. وله عند فلان آخية ثابتة، وله أواخي وأسباب ترعى. ويقال مت الينا فلان برحم غير قطعاء، وبثدي غير أقطع، أي توسل بقرابة قريبة، وقد أدلىالي برحمه، وتقرب الي بمواتالرحم، وبيني وبينه رحم ماتة، وانه ليماتني أي يذكرني الموات.
وتقول فلان لا يمت الي بحبل، ولا يمد الي بسبب، أي لا ماتة له عندي، وانما مت الي برحم قطعاء، وبثدي أقطع، أي بما لا ماتة فيه. وقد انقطعت وسائله، وانقبضتعلائقه، ووهتأسبابه، ورث حبله، وأخلقذمامه. وفلان لا تنفعه عندي شفاعة، ولا تشفع له عندي دالة، ولا تغني عنه آصرة. وهذا أمر لا تبلغ اليه ذريعة، ولا ينال بوسيلة، ولا يعلق به سبب.