أنبأنا ابن السمرقندي قال أنبأنا ابن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أحمد بن عدي قال أنبأنا أحمد بن شعيب - السابى - [ النسائي ] قال أنبأنا إسحاق بن موسى قال حدثنا معن قال حدثنا مالك بن أنسن عن عبد الله بن إدريس عن شعبة عن سعيد بن إبراهيم عن أبيه قال : بعث عمر بن الخطاب إلى عبد الله بن مسعود ، وإلى أبي الدرداء ، وإلى أبي مسعود الأنصاري رضي الله عنهم أجمعين ، فقال : ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله فحبسهم بالمدينة حتى استشهد . أنبأنا ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب قال أنبأنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله قال حدثني أبي قال حدثنا ابن مهدي قال عن معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن عبد الله بن عامر اليحصي قال سمعت معاوية بن أبي سفيان يقول : إياكم والأحاديث عن رسول الله إلا حديثا كان على عهد عمر فإن عمر كان أخاف الناس في الله عز وجل .
فصل
وقد تأول هذا الحديث الذي طرقناه وهو قوله : ( من كذب علي ) قوم من الكذابين القاصدين بأربعة تأويلات وضعوا في ذلك أحاديث : التأويل الأول : أنهم قالوا الكذب عليه أن يقال ( ساحر أو مجنون ) ورووا في ذلك حديثا ، أنبأنا أبو سعد أحمد بن محمد البغدادي قال أنبأنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله بن منده قال أنبأنا أبي قال أنبأنا خيثمة قال حدثنا عمران بن بكار قال حدثنا يزيد بن عبد ربه قال حدثنا بقية قال حدثني إبراهيم بن أدهم قال حدثني - أعين - [ أيمن ] مولى مسلم بن عبد الرحمن يرفعه قال [ لما ] قال رسول الله : ( ( من كذب علي متعمدا ، قالوا - قال - [ يا ] رسول الله - يسمع - [ نسمع ] منك الحديث - فيزيد فيه وينقص - [ فنزيد فيه وننقص ] فهذا كذب عليك ؟ - ألا - [ قال : لا ] ولكن من حدث علي يقول أنا كذاب أو ساحر ) ) - أر - [ وهذا ] حديث منقطع ، و - أعين - [ أيمن ] مجهول ثم لا حجة فيه لمن يزيد الوضع لأنه لو صح كان معنى قولهم - يزيد وينقص - [ نزيد وننقص ] في الألفاظ التي لا تخل بالمعنى . وهذا جائز فليس فيه راحة لمن يقصد الكذب عليه . التأويل الثاني : قالوا المراد من كذب علي بقصد - سيى - [ سيء ] وعيب ديني ، واحتجوا بحديث أنبأنا به محمد بن ناصر عن أبي عن الحداد قال حدثنا أبو نعيم الحافظ قال حدثنا سليمان بن أحمد قال حدثنا القاسم بن محمد الدلال قال حدثنا أسد بن زيد الجمال قال حدثنا محمد بن الفضل بن عطية عن الأخوص بن حكيم عن مكحول عن