تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو الكديمي ، وإنما محمد بن يونس بن موسى ، وكان فيهم من يسوي الحديث ؛ وهو أن يكون بين الرجلين الثقتين ضعيف ويحتمل أن يكون الثقتان قد رأى أحدهما الآخر فيسقط الراوي ذلك الضعيف ليتصل الخبر عن الثقاة وهذه جنايات قبيحة على الإسلام .

فصل

وقبل الشروع في ذكر الأحاديث نذكر أربعة أبوب ذكرها منهم ؛ الباب الأول في ذم الكذب ، والباب الثاني في قوله عليه السلام : ( ( من كذب علي متعمدا ) ) فيذكر طرق الحديث وعدد من رواه من الصحابة والكلام في معناه وتأويله ، والباب الثالث يأمر فيه بانتقاد الرجال ويحذر من الرواية عن الكذابين والمجهولين . والرابع نذكر فيه ما يشتمل عليه هذا الكتاب من الكتب .

الباب الأول في ذم الكذب

أنبأنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة ابن يوسف السهمي قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد قال حدثنا محمد بن عبيد بن عتبة قال حدثنا عثمان بن سعيد قال حدثنا عمرو بن ثابت عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي بكر الصديق قال : قال رسول الله : ' عليكم بالصدق ، فإنه يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة . وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار ، ولا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صدوقا ، ولا يزال يكذب حتى يكتب عند الله كذابا ' قال ابن عدي وحدثنا محمد بن منير الطبري قال حدثنا عباد بن الوليد قال حدثنا الوليد بن خالد الأعرابي قال حدثنا سليمان ومنصور عن أبي وائل عن عبد الله عن رسول الله قال : ' إن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، وإن الرجل ليكذب ، ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ' .

أنبأنا ابن الحصين قال أنبأنا ابن المذهب قال أنبأنا أحمد بن جعفر قال حدثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني أبي قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال : قال رسول الله : ' عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى الجنة ، وما يزال

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٢٧