تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جئنا بما يوافق الحق فكأن الرسول عليه السلام قاله . واحتجوا بما أنبأنا به إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا الوليد بن حماد الرملي قال حدثنا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثنا البختري بن عبيد قال حدثنا أبي قال حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله : ( ( من حدث عني حديثا هو لله رضى فأنا قلته وبه أرسلت ) ) وهذا حديث باطل . قال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج بالبختري إذا نفرد . وهؤلاء قد - تعاطوا - [ افتاتوا ] على الشريعة وادعوا أن فيها نقصا يحتاج إلى تمام فأتموها بآرائهم ، وإني لأستحي من وضع أقوام وضعوا : أن من صلى كذا فله سبعون دارا في كل دار سبعون ألف بيت في كل بيت سبعون ألف سرير وسبعون ألف جارية . وإن كانت القدرة لا تعجز ولكن هذا تخليط قبيح . وكذلك يقولون : من صام يوما كان له أجر ألف حاج وألف معتمر وكان له ثواب أيوب . وهذا يفسد موازين مقادير الأعمال .

الباب الثالث في الأمر - أبعاد - [ بانتقاد ] الرجال والتحذير من الرواية عن

الكذابين والبحث عن الحديث المباين للأصول

- مان - [ كان ] السرب الأول صافيا ، فكان بعض الصحابة يسمع من بعض ويقول : قال رسول الله من غير ذكر رواة له ، لأنه لا يشك في صدق الراوي . ودليل ذلك رواية أبي هريرة وابن عباس قصة ( ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) ) وهذه قصة كانت بمكة في - بدو - [ بدء ] الإسلام وما كان أبو هريرة قد أسلم ، وكان ابن عباس يصغر عن ذلك . وكذلك روى ابن عمر وقوف رسول الله على قليب بدر وابن عمر لم يحضر . وروى المسور بن - محرمه - [ مخرمة ] ومروان بن الحكم قصة الحديبية وسنهما لا يحتمل ذلك لأنهما ولدا بعد الهجرة بسنين . وروى أنس بن مالك حديث انشقاق القمر بمكة ، وقال البراء بن عازب : ليس كلما يحدثكموه - سعمناه - [ سمعناه ] من رسول الله ، ولكن حدثنا أصحابنا ثم لم تزل الآفات تدب حتى وقعت التهم فاحتيج إلى اعتبار العدالة .

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ٥٩