أبي أمامة عن النبي أنه قال : ( ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده بين عيني جهنم - فشق ذلك على أصحاب رسول الله - فقالوا : يا رسول الله إنا نحدث عنك بالحديث فنزيد وننقص فقال : ليس ذاكم ، إنما أعني الذي يكذب علي يريد عيبي وشين الإسلام ) ) . وهذا الحديث لا يصح لأن محمد بن الفضل قد كذبه يحيى بن معين والفلاس وغيرهما . وقال أحمد بن حنبل : ليس بشيء وإنما وضع هذا من في نيته الكذب . والتأويل الثالث : أنهم قالوا : إذا كان الكذب لا يوجب ضلالا جاز . قال أبو بكر محمد بن المنصور السمعاني : ذهب بعض الكرامية إلى جواز وضع الأحاديث على النبي فيما لا يتعلق به حكم من الثواب والعقاب ترغيبا للناس في الطاعة وزجرا لهم عن المعصية واغتروا بأحاديث . قال المصنف : قلت أنبأنا بها إسماعيل بن أبي بكر المقري قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف السهمي قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال حدثنا محمد بن صالح بن أبي عصمة الدمشقي قال حدثنا هشام بن عمار قال حدثنا محمد بن عيسى بن سميع قال حدثنا محمد بن أبي - الزعيرعة - [ الزعيزعة ] قال سمعت نافعا يقول : قال ابن عمر قال رسول الله : ( ( من قال علي كذبا ليضل الناس بغير علم فإنه بين عيني جهنم يوم القيامة ، وما قال من حسنة فالله ورسوله يأمران بها قال الله عز وجل : ( ^ إن الله يأمر بالعدل والإحسان ) ح . قال ابن عدي أنبأنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي قال أنبأنا الحكم بن موسى قال حدثنا محمد بن سلمة الحراني عن - العراري - [ الفزاري ] عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله : ( ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ، ثم قال بعد من كذب من كذب علي متعمدا ليضل الناس به فليتبوأ مقعده من النار ) ) . قال ابن عدي وحدثنا بهلول بن إسحاق قال حدثنا محمد بن عمرو بن حبان قال أنبأنا - بقينه - [ بقية ] قال أخبرني محمد الكوفي عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال : قال رسول الله : ( ( من كذب علي متعمدا ليضل الناس به فليتبوأ مقعده من النار ) ) قال ابن عدي وحدثنا محمد بن عبد الله بن فضيل الحمصي قال حدثنا محمد بن
الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ٥٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
الموضوعاتج ١ · ص ٥٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي