تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا حديث لا يصح عن رسول الله وإسحاق بن إبراهيم متهم بوضع الحديث .

باب ذم تغشي السلاطين من العلماء

أنبأنا زاهر بن طاهر قال أنبأنا أبو بكر البيهقي قال أنبأنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم قال حدثنا محمد بن يعقوب قال حدثنا محمد بن الحجاج بن عيسى قال حدثنا إبراهيم بن رستم قال حدثنا عمر أبو حفص العبدي عن إسماعيل بن سميع عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله : ( ( العلماء أمناء الرسل على العباد ما لم يخالطوا السلطان ويدخلوا في الدنيا ، فإذا دخلوا في الدنيا وخالطوا السلطان فقد خانوا الرسل واعتزلوهم ) ) . وقد رواه محمد بن معاوية النيسابوري عن محمد بن يزيد عن إسماعيل بن سميع . هذا حديث لا يصح عن رسول الله ، فأما عمر العبدي فقال أحمد بن حنبل : حرقنا حديثه . وقال يحيى : ليس بشيء . وقال النسائي : متروك وأما إبراهيم بن رستم فقال ابن عدي : ليس بمعروف وأما محمد بن معاوية فقال أحمد : هو كذاب .

باب في مسامحة العلماء

أنبأنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون قال أنبأنا إسماعيل بن مسعدة قال أنبأنا حمزة بن يوسف قال أنبأنا أبو أحمد بن عدي قال حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان قال حدثنا سعيد بن رحمة قال حدثنا محمد بن شعيب بن شاور عن طلحة بن يزيد عن موسى بن عبيدة عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله : ( ( يبعث الله العلماء يوم القيامة فيقول يا معشر العلماء إني لم أضع علمي فيكم إلا لعلمي بكم ، ولم أضع علمي فيكم لأعذبكم ، انطلقوا فقد غفرت لكم ويقول الله عز وجل لا تحقروا عبدا آتيته علما فإني لم أحقره ) ) . قال ابن عدي : هذا الحديث بهذا الإسناد باطل . قال أحمد بن حنبل : لا تحل عندي الرواية عن موسى بن عبيدة . قال ابن حبان : ولا يحل الاحتجاج بخبر طلحة بن

الموضوعات · الجزء ١ · الصفحة ١٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الموضوعاتج ١ · ص ١٩٢