موضوع والحمل فيه على الرقي والله أعلم .
باب في ذكر الشعراء
أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك الحافظ قال أنبأنا ابن بكران القاضي قال أنبأنا العتيقي قال أنبأنا ابن الدخيل قال حدثنا العقيلي قال حدثنا الفضل بن عبد الله العتكي قال حدثنا سهل بن بحر المروزي [ قال ] حدثنا النضر بن محرر عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله عن النبي ( ( لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير من أن يمتلئ شعرا هجيت به ) ) . هذا حديث موضوع والنضر لا يتابع على هذا ولا يعرف إلا به . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بالنضر وإنما يعرف هذا الحديث بالكلبي عن أبي صالح وليسا بشيء . قال الشيخ : لعل مراده أن الحديث من هذه الطريق بهذه الزيادة موضوع وإلا ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة : ( ( لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير من أن يمتلئ شعرا ) ) .
حديث في إنشاد الشعر بعد العشاء
أنبأنا عبد الوهاب بن المبارك قال أنبأنا ابن بكران القاضي قال أنبأنا العتيقي قال أنبأنا ابن الدخيل قال حدثنا العقيلي قال حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل قال حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب قال حدثنا يزيد بن هارون قال أنبأنا قزعة بن سويد الباهلي عن عاصم بن مخلد عن أبي الأشعث الصنعاني عن شداد بن أوس قال : قال رسول الله : ' من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة لم تقبل له صلاة تلك الليلة ' . هذا حديث موضوع قال العقيلي لا يعرف إلا بعاصم ولا يتابع عليه . قال المصنف : وعاصم في عداد المجهولين . قال أحمد بن حنبل : قزعة بن سويد مضطرب الحديث . وقال ابن حبان كان كثير الخطأ فاحش الوهم فلما كثر ذلك في روايته سقط الاحتجاج بخبره .