الدارقطني قال حدثنا ابن صاعد قال حدثنا أبو هشام الرفاعي قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا عمر بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي أنه قال : ( ( من قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك ) ) . تفرد به عمر قال أحمد بن حنبل : عمر بن راشد لا يساوي شيئا . قال ابن حبان : يضع الحديث لا يحل ذكره في الكتب إلا بالقدح فيه .
باب في نزول اقرأ بسم ربك
أنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال حدثني علي بن محمد الدينوري قال حدثنا حمزة بن يوسف قال حدثنا إسماعيل بن أحمد بن محمد الآجري قال حدثنا إبراهيم بن محمد الخواص قال حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح قال حدثني محمد بن إدريس الشافعي قال حدثني مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن نافع عن ابن عمر قال : لما أنزل الله تعالى : ( ^ اقرأ باسم ربك الذي خلق ) قال رسول الله لمعاذ : اكتبها يا معاذ ؟ فلما بلغ ( ^ كلا لا تطعه واسجد واقترب ) سجد اللوح وسجد القلم وسجدت النون . قال معاذ سمعت اللوح والقلم والنون وهم يقولون : اللهم ارفع به ذكرا اللهم احطط به وزرا ، اللهم اغفر به ذنبا . قال معاذ : وسجدت وأخبرت رسول الله فسجد ، وأخذ معاذ اللوح والقلم والنون وهي الدواة فكتبها معاذ ) ) . هذا حديث موضوع لا شك وأنا أتهم به إسماعيل الآجري وما أبرد هذا الوضع ، وما أبعد واضعه عن العلم ، فإن هذه السورة نزلت بمكة . ومعاذ إنما أسلم بالمدينة .
باب فضل سورة التين
أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت قال أخبرني أبو القاسم الأزهري قال حدثنا محمد بن عبد الله بن الشخير قال حدثنا أبو العباس محمد بن بيان بن مسلم الثقفي قال حدثنا الحسن بن عرفة قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال : ( ( لما نزلت سورة التين على رسول الله فرح لها فرحا شديدا حتى بان لنا شدة فرحه فسألنا ابن عباس بعد ذلك عن تفسيرها فقال : أما قوله