شيطان ولكن يكتب عليه الله ) ) . + هذا حديث موضوع + على رسول الله ، وما أبرده من وضع . قال أبو حاتم لا أصل لهذا في حديث رسول الله ومسلم بن عبد الله يروي الموضوعات عن الثقاة لا يحل ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه .
باب وضع القلم على الأذن
أنبأنا الكروخي قال أنبأنا الأزدي والغورجي قالا أنبأنا الجراحي قال حدثنا المحبوبي قال حدثنا الترمذي قال حدثنا قتيبة قال عبيد الله بن الحارث عن عنبسة عن محمد بن زاذان عن أم سعيد عن زيد بن ثابت قال : ( ( دخلت على رسول الله وبين يديه كاتب فسمعته يقول : ضع القلم على أذنك فإنه أذكر للمملي ) ) . هذا حديث لا يصح أما عنبسة فهو ابن عبد الرحمن البصري . قال يحيى ليس بشيء . وقال النسائي : متروك وقال أبو حاتم الرازي كان يضع الحديث . وأما محمد بن زاذان فقال البخاري لا يكتب حديثه .
باب مآل أصحاب الحديث
أنبأنا القزاز قال أنبأنا أبو بكر بن ثابت الخطيب قال حدثني محمد بن علي الصوري قال أنبأنا الحسين بن جميع قال أنبأنا محمد بن يوسف بن يعقوب الرقي قال حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني قال حدثنا إسحاق الدبري قال حدثنا عبد الرزاق عن يعمر عن الزهري عن أنس قال : قال رسول الله : ( ( إذا كان يوم القيامة جاء أصحاب الحديث بأيديهم المحابر فيأمر الله عز وجل جبريل أن يأتيهم فيسألهم وهو أعلم بهم فيقول من أنتم ؟ فيقولون نحن أصحاب الحديث ، فيقول الله عز وجل ادخلوا الجنة على ما كان منكم ؛ طال ما كنتم تصلون على نبي في دار الدنيا ) ) . قال الخطيب هذا حديث